وحسب المعطيات المتداولة، فقد تم تحريك المتابعة القضائية بناء على شكاية تقدمت بها وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، بسبب ما نسب إلى الشابة وردة من نشر مقاطع وتصريحات أثارت جدلا واسعا خلال الفترة الأخيرة.
وتزامن هذا التطور مع موجة من الجدل التي رافقت هذه الفنانة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد إعلان انفصالها عن زوجها السابق، قبل أن يتحول الخلاف بينهما إلى سجال علني، أرفقته بإصدار عمل غنائي تناولت فيه الموضوع، وحقق انتشارا كبيرا داخل الجزائر.
وأثار إعلان زواجها مجددا بعد فترة قصيرة من الانفصال تفاعلا كبيرا، خاصة مع نشرها تفاصيل حفل الزفاف عبر الإنترنت، مع إخفاء هوية الزوج، وهو ما زاد من حدة النقاش حولها.
