وكان دور رون إيلي في مسلسل ”طرزان“ الهوليوودي الذي عُرض في ستينات القرن العشرين، بمثابة نسخة محدثة وأكثر تحضّرًا من البطل الذي يختار العودة إلى الغابة التي نشأ فيها.
وعزّز رون إيلي مع صديقه الشمبانزي الصورة الحديثة للشخصية في أذهان الجمهور، بفضل بنيته الجسدية القوية وعضلاته البارزة.
وكان رون إيلي ينفذ بنفسه المشاهد التي تتضمن حركات بهلوانية؛ ما تسبب له في إصابات خلال التصوير، بينها تعرّضه لعضّة أسد.
وبعد انتهاء موسمين من مسلسل ”طرزان“، واصل رون إيلي التمثيل خصوصًا في أعمال تلفزيونية، خلال تسعينات القرن العشرين.
وألّف الممثل أيضًا روايتين بوليسيتين، لكنّ دور طرزان هو ما حقق له الشهرة الأوسع.
وكتبت كريستن إيلي عبر انستغرام: ”كان والدي شخصًا يطلق عليه الناس لقب بطل. كان فيه شيء سحري. هكذا عرفه العالم“.
