ووجه رمضان رسالته خلال الحفل الذي أحياه مساء الجمعة 14 غشت 2026 بالساحل الشمالي في مصر، حيث تحدث عن واقعة أثارت استغرابه، تتعلق بفنان مصري معروف، قال إنه انزعج من تشغيل إحدى أغانيه في أحد الشواطئ، مطالبا الفنانين بالتعامل بإيجابية أكبر مع أعمال بعضهم البعض.
وقال رمضان إن من غير المقبول، في رأيه، أن يتدخل فنان لإيقاف تشغيل أغنية لزميل له، وتابع: «علينا أن نتمنى الخير لأبناء بلدنا وللمغنين من وطننا، لأن هذا النفور الموجود بيننا هو أحد الأسباب التي تجعل حضور موسيقانا محدودا على الساحة العالمية».
واستشهد محمد بما وصفه بالتعاون القائم بين عدد من فناني الراب المغاربة، مشيرا إلى مغني الراب المغربي مراد والفنان بيبي غانغ، بالإضافة إلى أسماء أخرى، باعتبارهم نماذج للتعاون وتبادل الدعم بين الفنانين.
وأضاف مخاطبا الحاضرين: «أقول هذا الكلام من مصر، لأن مصر منصتنا الكبيرة، وأتمنى أن تصل هذه الرسالة. نريد أن نتقدم، وهدفنا أن نثبت للعالم أن موسيقانا موجودة إلى جانب موسيقى العالم كله».
وتحدث رمضان كذلك عن طموحه في إيصال صورة مختلفة عن الجمهور المصري والموسيقى المصرية إلى الخارج، موضحا أن تحركاته الفنية في عدد من المدن العالمية، من بينها لندن وباريس والولايات المتحدة، تندرج ضمن رغبته في التعريف بالفن المصري خارج البلاد.
وقال في هذا السياق: «هدفي أن أعرف العالم بقيمة جمهوري وأهميته. قد لا يفهم البعض ما الذي أفعله في لندن وباريس وأمريكا، لكنني أؤمن بأننا كبار ومهمون، وبثقة الله ودعمكم سنحقق هدفنا، وسنثبت للعالم أننا من أهم الدول الموسيقية».
وعرف الحفل تفاعلا كبيرا من الجمهور، حيث قدم محمد رمضان مجموعة من أشهر أغانيه، كما ظهر خلال السهرة بأكثر من إطلالة.
