وأرفقت زهدي تدوينتها بفيديو يوثق مراحل مختلفة من رحلتها العلاجية، ظهرت فيه وهي تخضع للعلاج وتواجه آثار المرض، من بينها فقدان شعرها.
أظهر أيضا الفيديو إصرارها على مواصلة التمسك بالحياة والاستمتاع بلحظاتها رغم الظروف الصحية الصعبة التي مرت بها.
وكتبت حنان في تدوينتها: «عدت... ولكن ليس كما رحلت»، مؤكدة أنها عاشت خلال فترة الغياب «معركة صامتة» تخللتها أيام ثقيلة وأسئلة كثيرة، قبل أن تتعلم أن القوة الحقيقية لا تكمن في عدم السقوط، بل في القدرة على النهوض كلما حاولت الحياة إسقاط الإنسان.
وأضافت أنها لم تكن غائبة عن الحياة بقدر ما كانت تتعلم كيف تتمسك بها أكثر، معتبرة أن ابتسامتها الحالية تمثل «انتصارا صغيرا» على لحظات الألم والخوف والدموع التي أخفتها بعيدا عن الأنظار.
وأوضحت زهدي أنها لا ترغب حاليا في الخوض في تفاصيل المرض، مشيرة إلى أن بعض القصص تحتاج إلى الوقت المناسب لكي تروى، قبل أن تؤكد أنها عادت بقلب أكثر امتنانا وإيمانا بأن النور يأتي بعد كل عتمة.
وأثارت تدوينة زهدي تفاعلا واسعا داخل الوسط الفني المغربي، حيث سارع عدد من الفنانين والممثلين إلى التعبير عن تضامنهم معها وتوجيه رسائل الدعم والتشجيع لها.
ومن ضمن المتفاعلين، الفنان ياسين أحجام الذي وصفها بـ«الأخت العزيزة»، مشيدا بروحها الإيجابية وأملها الكبير، ومتمنيا لها الشفاء التام.
وبعثت الفنانة سعيدة باعدي برسالة مؤازرة أكدت فيها أن هذه المرحلة ستمر بإذن الله، فيما دعت هند السعديدي الله أن يرزقها الراحة والعافية.
وعبر كل من عمر لطفي، وفاطمة الزهراء لعرش، ومريم باكوش، ونجاة الوافي، ولطيفة أحرار، ونفيسة بنشهيدة عن سعادتهم بتحسن وضعها الصحي، متمنين لها دوام الصحة والعافية واستكمال رحلة التعافي بنجاح.
وتعتبر حنان زهدي من الوجوه المعروفة في الساحة الفنية المغربية، حيث راكمت منذ أواخر تسعينيات القرن الماضي تجربة متنوعة في التلفزيون والسينما، ونجحت في تقديم أدوار متعددة جعلتها من الأسماء التي تركت بصمتها في الأعمال الدرامية المغربية، بفضل أدائها الهادئ وحضورها المميز أمام الكاميرا.
