حوار: رفيق بوبكر يكشف كواليس فيلم «باك ليبر» وعلاقته بـ«قسم 8»

رفيق بوبكر (كواليس فيلم "باك ليبر")

رفيق بوبكر (كواليس فيلم "باك ليبر")

في 03/10/2026 على الساعة 21:10

فيديوفي كواليس تصوير الفيلم المغربي الجديد «باك ليبر» بمدينة الدار البيضاء، تحدث الفنان رفيق بوبكر لـLe360 عن مشاركته في هذا العمل الكوميدي، كاشفا ملامح الشخصية التي يجسدها، ورؤيته لطبيعة الفيلم ورسالة العمل، بالإضافة إلى علاقته بباقي أفراد طاقم التمثيل.

وأوضح بوبكر أن «باك ليبر» لا يقوم على بطل واحد، خلافا لما قد يوحي به تقديم الشخصية التي يؤديها، مشيرا إلى أن الفيلم يضم مجموعة من الأبطال، لكل واحد منهم حضوره وإسهامه في بناء الحكاية.

وتابع: «الأحداث تروى، في بعض مراحل الفيلم، من وجهة نظر إحدى الشخصيات، لكن جميع الشخصيات تؤدي دورا في بناء العمل ككل، وبالتالي فإن الحديث عن بطل واحد لا يعكس طبيعة الفيلم».

ويرى بوبكر أن تجربة «باك ليبر» مختلفة، خصوصا من حيث طريقة الاشتغال على الفيلم، حيث لا يقتصر العمل على تقديم الكوميديا والضحك، وإنما يستعين بالتقنيات السينمائية في إبراز موضوع الفيلم وخدمته.

وبخصوص الشخصية التي يجسدها في الفيلم، أوضح رفيق بوبكر أنه يؤدي دور «البشير»، وهي شخصية تعيش على هامش المجتمع، وتقيم رفقة والدتها المريضة، التي تجسد دورها الفنانة نزهة بدر.

وأضاف: «يعيش البشير في وضع اجتماعي صعب، رفقة والدته وفي محيط خاص به من الأصدقاء، بعيدا عن نمط الحياة المستقرة، قبل أن تتغير بعض تفاصيل حياته مع دخول قصة حب إلى مساره».

وتجمع الشخصية قصة حب مع «نعيمة»، التي تؤدي دورها ماجدولين الإدريسي، فيما تدخل شخصية أخرى، تجسدها سارة بوعابد، على خط هذه العلاقة، لتتشابك الأحداث وتتشكل حبكة الفيلم.

لكن التحول الأساسي في مسار الشخصية يأتي مع تقدمها في العمر، إذ يصل البشير إلى نحو 48 أو 50 عاما، وهي مرحلة يقرر خلالها، بتشجيع من أصدقائه، خوض تجربة «الباك ليبر» والعودة إلى الدراسة.

ويرى بوبكر أن هذه الفكرة تشكل الرسالة الأساسية للفيلم، مؤكدا أن الإنسان لا ينبغي أن يعتبر نفسه متأخرا عن تحقيق ما يرغب فيه، مهما تقدم به العمر.

وقال رفيق: «إن الإنسان، حتى عندما يبلغ الخمسين أو الستين، يستطيع أن يجتاز امتحان «الباك ليبر»، ويلتحق بالجامعة، ويواصل دراسته، ويبدأ مرحلة جديدة في حياته».

وبالنسبة إلى بوبكر، فإن فكرة «لم يفت الأوان أبدا» هي الرسالة التي يريد الفيلم إيصالها من خلال حكايته الكوميدية.

وبحكم أن أحداث «باك ليبر» تدور، في جزء منها، داخل فضاء دراسي وحول البكالوريا، كان من الطبيعي أن يسأل رفيق بوبكر عن احتمال وجود تشابه بين شخصيته في هذا العمل وشخصيته في فيلم «قسم 8»، الذي ظل حاضرا في ذاكرة الجمهور المغربي.

لكن بوبكر ينفي وجود تشابه مباشر بين العملين، موضحا أن السيناريو لا يقدم الأحداث نفسها ولا يستعيد الأماكن ذاتها.

وتابع: «لا أستبعد وجود بعض عناصر الإلهام أو «لمسة بسيطة» ربما تكون قد حضرت لدى كاتب السيناريو، لأن هناك نقاطا مشتركة محدودة، لكن القصة في النهاية مختلفة، وكذلك الحكاية التي يقدمها كل فيلم».

وعن علاقته بباقي أفراد طاقم التمثيل، قال رفيق بوبكر إن غالبية الممثلين المشاركين في الفيلم سبق أن اشتغل معهم.

وأوضح أن هذه المعرفة السابقة ساهمت في خلق نوع من الانسجام بينهم، وفي بناء علاقة إيجابية داخل موقع التصوير، وهو ما انعكس، بحسبه، على أجواء العمل.

وأضاف:« الطاقم يشتغل في أجواء إيجابية وبطاقة جيدة، فهناك حالة من الفرح والحماس لإنجاز الفيلم، خصوصا في ظل العمل إلى جانب المخرج ياسين فنان، وماجدولين الإدريسي التي تجمعني بها صداقة متينة».

تحرير من طرف غنية دجبار و سعيد بوشريط
في 03/10/2026 على الساعة 21:10