وكشفت الفنانة سعيدة باعدي، إحدى بطلات العمل في تصريح لـ Le360، أن فريق المسلسل بات على بعد أيام قليلة من إنهاء التصوير، موضحة أن انطلاق التصوير كان يوم 25 أبريل الماضي، فيما لم يتبق سوى نحو أسبوعين لاستكمال المشاهد الأخيرة.
وأوضحت باعدي أن «الحبيب الغالي» لا يندرج ضمن الأعمال الاجتماعية التقليدية، بل يعتمد على حبكة تقوم على جريمة قتل غامضة تشكل الخيط الناظم للأحداث الممتدة على مدى 30 حلقة، حيث يجد المشاهد نفسه أمام سلسلة من الاحتمالات والأسئلة التي تتجدد من حلقة إلى أخرى قبل أن تنكشف الحقيقة في النهاية.
وأضافت: «العمل يتتبع مصائر خمس عائلات مختلفة، لكل واحدة منها أسرارها وتعقيداتها الخاصة، غير أن جميعها ترتبط بشكل مباشر أو غير مباشر بالجريمة التي تدور حولها الأحداث».
وأشارت سعيدة إلى أن هذا النوع من الكتابة لا يزال نادرا في الدراما المغربية، معتبرة أن المسلسل يقترب من أسلوب «التشويق النفسي» المعتمد في عدد من الإنتاجات العالمية.
وتجسد سعيدة باعدي في هذا العمل شخصية «راضية البارودي»، وهي امرأة تنتمي إلى عائلة ميسورة ماديا، لكنها تعيش أزمات نفسية وعائلية معقدة خلف الصورة المثالية التي تبدو عليها الأسرة.
وتصف باعدي الشخصية بأنها أم تحاول التوفيق بين مسؤولياتها الأسرية ومشاكل أبنائها، في وقت تخفي فيه معاناة داخلية كبيرة وتواجه تحديات تتجاوز قدرتها على التحكم في تفاصيلها.
وتابعت: «راضية تمثل نموذجا لعدد من النساء المغربيات اللواتي يواجهن ضغوط الحياة بصمت».
وترى المتحدثة نفسها أن قوة المسلسل تكمن في بنائه الدرامي القائم على الغموض، مؤكدة أن النهاية ستفاجئ الجمهور.
وأضافت: «عندما كنت أقرأ السيناريو كنت أغير توقعاتي باستمرار حول هوية القاتل، وحتى عند الوصول إلى النهاية تكون المفاجأة مختلفة عما يتوقعه المشاهد».
مسلسل «الحبيب الغالي» من إخراج ندى الشرقاوي، سيناريو جيهان البحار وتنفيذ انتاج شركة «Gfilm»، ويشارك في بطولته كل من سعيدة باعدي، وحفيظة باعدي، وماجدولين الإدريسي، وعبد اللطيف شوقي، وياسين أحجام، ومالك أخميس، ورفيق بوبكر، وزهور السليماني، وسلمى صلاح الدين، وبعض الوجوه الجديدة.
وختمت سعيدة باعدي حديثها بالتأكيد على أن أجواء التصوير والكاستينغ المتنوع يمنحان العمل عناصر قوة إضافية، معربة عن أملها في أن يحظى المسلسل بتفاعل الجمهور عند عرضه، وأن ينجح في شد المشاهدين إلى لغزه الدرامي منذ الحلقة الأولى وحتى المشهد الأخير.
