وهكذا بات هوبس الشخص الذي يسبح بشكل فردي لأطول مسافة في بحيرة، وصاحب الإنجاز غير المسبوق في قطع بحيرة مالاوي سباحة لمدة 45 يوما.
وفي هذا الصدد، قال هوبس: "لطالما أردت القيام بمغامرة في القارة الأفريقية. لم أرد أن أدفن دون أن يعرفني الجميع بأني شخص مجتهد، وأن أترك إرثا خلفي". وأضاف "لن أكذب. شعرت بالخوف من السباحة وسط التماسيح".
وتأتي مغامرة هوبس بهدف جمع تبرعات لصالح مؤسسة "سمايل" الخيرية والتي تساعد الأطفال ممن يعانون من مرض "الشفة المشقوقة" وتشوهات الوجه.
والجدير بالذكر أن البحيرة تمتد على طول الساحل الشرقي لأفريقيا، وتشتهر بكونها موطنا للتماسيح المفترسة وأفراس النهر.
