فيديوترتسم على وجه رؤوف بلقاسمي، الشهير بلقب «البوال الجزائري»، أمام مقر فرقة لابريكاد36، ابتسامة بلهاء لمهرج حظي بتكريم من رئيس بلاده بعدما أغرق مدرجات ملعب الرباط ببوله. ولم يتأخر مغني الراب الجزائري «تراب كينغ»، الذي يفتقر لأبسط مهارات الراب والقافية، في استخدام بلقاسمي كخرقة لمسح الأرض، مانحا إياه 4 ثوان من الظهور في مقطع «كلاش» فاشل وجهه ضد المغرب، غير أن تلقيهما صدمة معرفية قاسية في التاريخ والجغرافيا من طرف الرابور المغربي «نيو» جعلهما في حالة ذهول تام وصمت عاجز، لينتهي المطاف بالأول باحثا عن بقعة جديدة لتفريغ حمولته الأسطورية، بينما يستمر الثاني في رحلة تيهه بحثا عن كلمات موزونة.