وشدد بلاغ للمجلس الوطني للصحافة على ضرورة التصدي الصارم للدعايات المضللة وحملات التزييف التي تقودها أطراف معادية للحقوق التاريخية للمملكة، مسجلا انخراط منابر إعلامية أجنبية في ترويج أطروحات الانفصال وخدمة أجندات الهيمنة، عبر تغطيات موجهة تخرق قواعد النزاهة والموضوعية وتضرب في العمق أخلاقيات المهنة الصحفية.

وأهابت الهيئة ذاتها بكافة المؤسسات الإعلامية الوطنية، بمختلف مشاربها وتخصصاتها، تحمل مسؤوليتها الأخلاقية والمهنية في مواجهة التضليل الممنهج، عبر صياغة وتبني استراتيجية إعلامية رصينة وفعالة تقوم على تكريس الحق التاريخي والسيادي الكامل للمغرب على كامل صحرائه.
وأكد المجلس أن إجهاض المناورات الإعلامية المناوئة يقتضي تحصين غرف التحرير بالكفاءات والمهارات التحريرية العالية، والاستثمار المباشر في تأهيل العنصر البشري وتحديث أدوات الخطاب الإعلامي الموجه إلى الرأي العام الدولي، بما يحمي الانتصارات الوطنية الراسخة ويدافع عن سيادة المملكة على كامل ترابها.
