بعد غلاء أسعار الذهب.. سكان وزوار تيزنيت يتهافتون على مجوهرات الفضة

سكان وزوار تيزنيت يتهافتون على مجوهرات الفضة

في 19/07/2026 على الساعة 09:00

فيديومع استمرار ارتفاع أسعار الذهب في الأسواق العالمية والوطنية، اتجه عدد كبير من المواطنين نحو مجوهرات الفضة كحل بديل، وهو ما رصدته كاميرا Le360 بمعرض الفضة بمدينة تيزنيت، والذي يقام على هامش مهرجان تيميزار للفضة في نسخته الـ14 تحت الرعاية الملكية السامية.

وقالت سمية أخبو، خريجة الفنون التقليدية التابعة لمسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء، إنها لامست إقبالا كبيرا للمواطنين على مجوهرات الفضة عوض الذهب الذي عرفت أسعاره ارتفاعا صاروخيا خلال الأشهر الأخيرة، معزية ذلك إلى محدودية القدرة الشرائية للمواطنين وعدم توفر المدخرات التي كانت حتى وقت قريب حلا ناجعا لأي أزمة مالية أو اقتصادية تلوح في الأفق.

وأضافت أخبو التي تشارك كصانعة تقليدية برواق خاص في معرض الفضة، أن التظاهرة التي تحظى بمواكبة كبيرة وتشهد توافدا هاما للزوار المغاربة والأجانب، استطاعت أن تسوق للمدينة وأن تبرز هويتها التقليدية وأصالتها وعراقتها في مجال صياغة الفضة، الأمر الذي انعكس إيجابا على مبيعات المشاركين في المعرض، مسجلة ارتفاعا ملموسا في مقتنيات المواطنين في الحلي المصنوعة في الفضة مقارنة بالذهب.

من جانبه، أكد بدر الدين البكري، أحد زوار المدينة السلطانية والقادم من زاكورة، أنه تنقل إلى عاصمة الفضة من أجل اقتناء مجوهرات محلية مصنوعة من الفضة وبأنامل الصناع التقليديين، باعتبار المهارة التي يتميزون بها ولتناسب الأسعار المعروضة في السوق مقارنة مع مناطق أخرى، مشددا على أن اقتناء الفضة جاء كحل بديل للذهب الذي بات حلما صعب المنال لدى الكثير من الأسر المغربية.

وأوضح عبد الحق أرخاوي، رئيس جمعية تيميزار لمهرجان الفضة بتيزنيت، إن الجمعية بمعية شركائها تسعى إلى تطوير قدرات ومهارات الصناع التقليديين وفق استراتيجية محكمة، من خلال مواكبة التقنيات الجديدة في صياغة الفضة، مع إتاحة الفرصة لجميع الصناع التقليديين على المستوى المحلي والجهوي والوطني، للاحتكاك مع نظرائهم على المستوى الدولي، بحيث يعرف المعرض مشاركة قيمة لعدد من الدول الأوروبية والأفريقية.

وأضاف أرخاوي في تصريح لـLe360 أن المعرض يعد فرصة للصناع لتبادل التجارب والخبرات بينهم لتطوير مهارات الصنع، كما تعمل الجمعية على مكننة القطاع لمساعدة الحرفيين على إنتاج يستجيب لمتطلعات الزبائن ويرضي كل الأذواق، مع الحرص على الجودة والإتقان خصوصا أمام متقلبات السوق في ما يتعلق بالمادة الخام وما يتطلبه ذلك من استعداد وإلمام وتأقلم لتجاوز مختلف التحديات والإكراهات.

تحرير من طرف امحند أوبركة
في 19/07/2026 على الساعة 09:00