ويعد سد الأمير مولاي عبد الله من السدود الهامة بجهة سوس ماسة والتي تزود الشريط الساحلي من إمسوان إلى أورير وأكادير الكبير بالماء الصالح للشرب وتساهم في الحفاظ على الأمن المائي بالمنطقة بشكل مستدام، بحقينة إجمالية تبلغ 81.9 مليون متر مكعب.
وأوضحت ماجدة قادة، ممثلة وكالة الحوض المائي سوس ماسة، أن الوكالة تعمل مع بداية كل سنة هيدرولوجية التي تصادف شهري شتنبر وأكتوبر على برمجة اختبارات للتجهيزات الكهروميكانيكية والهدروميكانيكية، بغية التأكد من جاهزيتها وحسن اشتغالها على النحو المطلوب، وتتم هذه الاختبارات طيلة السنة بتنسيق مع مديرية التجهيزات المائية التابعة لوزارة التجهيز والماء.
سد «الأمير مولاي عبد الله» بأكادير يخضع لاختبارات تفريغ استباقية. Le360
وأضافت قادة، في تصريح لـLe360، أن هذه الاختبارات تنجز من طرف الشركة الموكول لها هذه الأشغال تحت إشراف رئيس السد وممثلي وكالة الحوض المائي سوس ماسة، مضيفة أن أولى اختبارات هذه المنشآت المائية بسوس ماسة انطلقت من سد الأمير مولاي عبد الله بجماعة تامري شمال مدينة أكادير، حيث تم برمجة طلقة مائية من مفرغ القعر بكمية محدودة متحكم فيها.
وشددت المتحدثة على أن هذه الطلقات المائية تتم بتنسيق محكم مع السلطات المحلية المعنية لاتخاذ كافة التدابير والإجراءات اللازمة للسلامة على مستوى المناطق المتواجدة بسافلة السد الذي شرع في تقديم خدماته منذ سنة 2002 إلى الآن، ما يجعله من أهم المنشآت المائية التي تتوفر عليها جهة سوس ماسة، إلى جانب سدود أخرى متواجدة بكل من إقليم تيزنيت وتارودانت واشتوكة أيت باها.
وبخصوص حقينة السد حاليا، فقد أكدت قادة، المكلفة كذلك بمصلحة تدبير وتنمية موارد المياه بالوكالة ذاتها، أنها تبلغ 68.4 مليون متر مكعب أي بنسبة ملء 83.6 في المئة، مشيرة إلى أن السد استفاد من واردات مهمة خلال السنة الهيدرولوجية المنصرمة 2026/2025 إذ بلغت 62.4 مليون متر مكعب أي بفائض يقدر بـ89 في المئة مقارنة مع موسم 2025/2024 وبنسبة 69 في المئة بالنسبة للواردات السنوية العادية.




