وقالت المتحدثة باسم الصندوق، جولي كوزاك، في تصريحات صحافية، إن « الصندوق سيقرر في الإصدار القادم من تقرير آفاق الاقتصاد العالمي المقرر صدوره في الثامن من يوليوز، ما إذا كان سيستمر في سيناريوهات النمو الثلاثة التي عرضها في أبريل الماضي والتي كانت تعتمد على نتائج الحرب في الشرق الأوسط ».
وذكرت كوزاك أن الاقتصاد العالمي انتقل في ماي من « السيناريو المرجعي » الأكثر تفاؤلا، الذي كان يفترض انتهاء سريعا للصراع، إلى « سيناريو معاكس » مع نمو عالمي يبلغ 2.5 بالمئة في العام 2026. وظل مضيق هرمز مغلقا في ماي، مما أبقى أسعار النفط القياسية فوق 100 دولار للبرميل.
ويأتي هذا التقييم في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة تقلبات ملحوظة عقب الاتفاق الأمريكي - الإيراني، الذي أعاد فتح مضيق هرمز أمام الملاحة النفطية وفتح الباب أمام عودة الإمدادات الإيرانية إلى الأسواق العالمية.
