لمواجهة مخلفات معاصر الزيتون.. إحداث أحواض كبرى لتحييد التلوث بإقليم صفرو

إحداث محطات لمعالجة مادة المرج للحد من تأثيراتها السلبية على البيئة بفاس وصفرو

في 05/10/2026 على الساعة 11:00

استنفر إقليم صفرو تدابيره الميدانية لحماية المنظومة المائية وحوض وادي سبو من مخاطر التلوث الصناعي، عبر تشغيل أحواض لتبخير مادة «المرج» بطاقة استيعابية سنوية تناهز 141 ألف متر مكعب، وذلك بالتزامن مع التحضيرات الجارية لموسم جني وعصر الزيتون 2026-2027.

وتتوزع قدرة المعالجة السنوية بين 76 ألف متر مكعب بصفرو و65 ألف متر مكعب بجماعة المنزل، في إطار مشروع تتولى «الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس-مكناس» إنجازه وتجهيزه منذ سنة 2024، مع الإشراف المباشر على نقل المخلفات السائلة المتدفقة من المعاصر صوب منشآت المعالجة المخصصة لها.

وفي هذا الصدد، ترأس عامل إقليم صفرو، إبراهيم أبو زيد، لقاء تنسيقيا موسعا ضم مسؤولي قطاعات الفلاحة والبيئة، وممثلي وكالة الحوض المائي لسبو والشركة المفوضة، خصص لبحث التدابير الوقائية الكفيلة بالحد من الآثار السلبية للتصريف العشوائي على الفرشة المائية والأوساط الطبيعية، بما ينسجم مع الأولويات الوطنية لترشيد المياه ومجابهة الإجهاد المائي.

وبالموازاة مع ذلك، اعتمدت السلطات الإقليمية خارطة طريق تراهن على الحزم الميداني عبر برمجة زيارات تفتيش ومراقبة لمختلف وحدات العصر بالإقليم، للتأكد من ملاءمة طرق الإنتاج للمعايير الإيكولوجية، ومراقبة مدى تقيد المهنيين بمقتضيات دفاتر التحملات البيئية المعمول بها.

وتتجه الرؤية التدبيرية بالإقليم نحو تعبئة كافة الإمكانات التقنية واللوجستية، بغرض مواكبة الهيئات المهنية ودفعها لتبني نمط إنتاجي مستدام، وصولا إلى تمكين أرباب المعاصر من إدارة هذه المنشآت بنحو مستقل وفق الضوابط القانونية الجاري بها العمل.

تحرير من طرف يسرى جوال
في 05/10/2026 على الساعة 11:00