واستعرض إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لـ«تسلا»، السيارة الجديدة خلال فعالية أ قيمت يوم الخميس 15 أكتوبر 2026 في منشأة تطوير واختبار الصواريخ التابعة ل«سبيس إكس» في ماكغريغور (ولاية تكساس)، معلنا أن بدء الإنتاج مستهدف في عام 2028.
وأظهر مقطع فيديو نشره ماسك عبر منصة «إكس» سيارة بيضاء ذات تصميم مستقبلي ترتفع في الهواء وسط سحب كثيفة من الدخان الأبيض، قبل أن تنفذ حركة انقلاب فوق عدد من السيارات المتوقفة وتهبط على الأرض. وعلق ماسك على المقطع قائلا: «اتضح أن المستقبل يتضمن بالفعل سيارات طائرة».
وقال ماسك، خلال الفعالية، إن السيارة مزودة بأنظمة للتحكم في الارتفاع ودافعات صاروخية، بما في ذلك دافعات رئيسية في الجزء الخلفي، وتستطيع التحرك في الهواء على غرار الصواريخ وتنفيذ حركات بهلوانية معقدة، لكنه أقر بأن السيارة ليست بالضرورة مصممة لتحقيق أعلى مستويات السلامة، معتبرا أنها تقدم تجربة قيادة استثنائية من حيث الإثارة والأداء.
ورغم القدرات الاستعراضية التي جرى الإعلان عنها، قلل ماسك في تصريحات سابقة من الأهمية المالية للمشروع بالنسبة إلى «تسلا»، واصفا السيارة في عام 2023 بأنها مشروع محدود التأثير في النتائج المالية للشركة، لكن السيارة تحمل أهمية رمزية واستراتيجية ل« تسلا« ، التي تسعى إلى تقديم طراز رياضي فائق الأداء يستعرض قدراتها الهندسية والتقنية.
ويأتي الكشف عن الجيل الجديد من «رودستر» في وقت تعيد فيه «تسلا» توجيه اهتمامها بصورة متزايدة نحو تقنيات القيادة الذاتية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي والروبوتات، بدلا من التركيز حصريا على تصنيع السيارات التقليدية المخصصة للقيادة البشرية.
يذكر أن «تسلا» كانت قد كشفت عن نموذج أولي للسيارة في عام 2017، وأعلنت حينها أن عمليات التسليم ستبدأ في عام 2020، لكن تلك الخطط تأجلت 8 مرات منذ عرض النموذج الأولي.
