ويتصدر ماسك قائمة أغنى شخص في العالم منذ ماي 2024، بعد أن تجاوز برنار أرنو، الرئيس التنفيذي لمجموعة LVMH، الذي احتل الصدارة لفترة وجيزة عقب إلغاء محكمة في ولاية ديلاوير حزمة التعويضات السابقة لماسك في شركة تسلا.
وفي ترتيب أثرياء العالم، جاء لاري بايج، المؤسس المشارك لشركة غوغل، في المرتبة الثانية بثروة تقدر بنحو 256.9 مليار دولار، تلاه لاري إليسون، رئيس مجلس إدارة أوراكل، في المرتبة الثالثة بثروة تقارب 245 مليار دولار.
وحل جيف بيزوس، مؤسس أمازون، رابعا بثروة تبلغ 242.2 مليار دولار، بينما جاء سيرغي برين، المؤسس المشارك الآخر لغوغل، في المركز الخامس بثروة تقدر بنحو 237.1 مليار دولار.
ووضعت «فوربس» ثروة ماسك في إطار عالمي أوسع، مشيرة إلى أنه لو جرى التعامل معها كاقتصاد قائم بذاته، لاحتلت المرتبة 23 عالميا، متقدمة على اقتصادات دول مثل بلجيكا (716 مليار دولار) وإيرلندا (708 مليارات دولار) والأرجنتين (683 مليار دولار) والسويد (662 مليار دولار)، فيما كانت ستأتي مباشرة بعد تايوان (884 مليار دولار)، وفق بيانات صندوق النقد الدولي.
وعلى مستوى الشركات، تتجاوز ثروة ماسك القيمة السوقية لعدد من الشركات العملاقة، من بينها أوراكل (560 مليار دولار)، وجونسون آند جونسون (498.6 مليار دولار)، ومجموعة LVMH (375.9 مليار دولار).
أما في سوق العملات الرقمية، فتقترب ثروته من إجمالي القيمة السوقية للعملات المشفرة عالميا في عام 2018، والتي بلغت نحو 773 مليار دولار، كما تزيد على ضعف القيمة السوقية لعملة إيثريوم (358 مليار دولار)، ثاني أكبر عملة مشفرة بعد بيتكوين (1.7 تريليون دولار)، وفق بيانات CoinGecko لعام 2025.
عزت « فوربس » هذا النمو القياسي في ثروة ماسك إلى سلسلة من التطورات المتسارعة، إذ تجاوزت ثروته حاجز 300 مليار دولار في نوفمبر 2024، قبل أن يصبح في دجنبر من العام نفسه أول شخص تصل ثروته إلى 400 مليار دولار.
وفي أكتوبر 2025، حقق إنجازا جديدا بتجاوزه عتبة نصف تريليون دولار، ثم قفزت ثروته من 600 مليار دولار إلى أكثر من 700 مليار دولار خلال أربعة أيام فقط.
وتزامنت هذه القفزة مع إطلاق شركة سبيس إكس عرضا تداوليا خاصا قيم الشركة بنحو 800 مليار دولار، مقارنة بـ 400 مليار دولار في غشت، ما أضاف قرابة 168 مليار دولار إلى ثروة ماسك.
كما دعم هذا الارتفاع قرار المحكمة العليا في ديلاوير بإلغاء حكم سابق كان قد أبطل حزمة خيارات أسهم لماسك في تسلا تقدر بنحو 139 مليار دولار، لترتفع ثروته إلى ما يقارب 750 مليار دولار.
وترى «فوربس» أن ماسك يسير بخطى ثابتة نحو أن يصبح أول تريليونير في العالم، لا سيما بعد موافقة مساهمي تسلا في نونبر الماضي على حزمة تعويضات جديدة قد تصل قيمتها إلى تريليون دولار، في حال نجحت الشركة في تحقيق مجموعة من الأهداف الطموحة خلال العقد المقبل.
