وفي تصريح لـle360، أكد أحمد أبوالهم، رئيس جمعية أكادير الكبير لأرباب ومسيري المصابن، أن القطاع تضرر كثيرا بسبب تداعيات فيروس كورونا المستجد، بعد أن توقفت المصابن عن العمل وتم تسريح المستخدمين بها ما أدخل الجميع في أزمة اقتصادية خانقة.
وأضاف المتحدث أن استمرار هذه الجائحة خلال الشهرين القادمين سيكون بمثابة رصاصة رحمة للعاملين بالقطاع، إذ يعتمد معظمهم منذ ظهور الفيروس بالمغرب على الأموال المدخرة إلا أنها لن تدوم طويلا، مشددا على أن عددا من المستخدمين لجأ إلى الاقتراض من الأبناك أو من معارفهم لضمان قوت عيشهم اليومي.
من جانبها ناشدت، فاطمة علالي، نائبة رئيس جمعية المصابن بأكادير، وزارة الاقتصاد والمالية، للنظر في أحوال أرباب المصابن للخروج من هذه الأزمة الخانقة، مؤكدة أن المستثمرين بالقطاع غير المهيكل يعانون في صمت لذلك وجب على الدولة تنفيذ الحلول التي اقترحتها في أقرب وقت لإنقاذهم من الإفلاس الوشيك.
