مسرحية «أدناس» سيناريو وإخراج أحمد أمين الساهل، وبطولة كل من هند بلعولة، وفريدة بوعزاوي، وبشرى شريف، وأمين تاليدي، في إنتاج مشترك مع مسرح محمد الخامس وبدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل.
ويمثل عرض الدار البيضاء الانطلاقة الرسمية لجولة المسرحية بعد مشاركتها السابقة في المهرجان الوطني للمسرح، حيث حصدت الفنانة هند بلعولة جائزة أحسن ممثلة عن دورها في هذا العمل.

ومن المرتقب أن تواصل المسرحية جولتها الوطنية بعد عرض الدار البيضاء، حيث ستحل يوم 9 ماي بمركب التنشيط الفني والثقافي تابريكت بمدينة سلا، قبل أن تنتقل إلى مسرح باحنيني بالرباط يوم 13 ماي، على أن تشمل الجولة لاحقا محطات أخرى من عروض مبرمجة بمسرح محمد الخامس ومدن أخرى يجري الإعلان عنها تباعا.
وأوضحت الفنانة هند بلعولة في تصريح لـle360، أن هذه المسرحية تختلف عن أعمالها السابقة، مؤكدة أنها «قدمت ضمن فعاليات المهرجان الوطني للمسرح، وكانت تجربة مميزة توجت بحصولها على جائزة أحسن ممثلة».
وأضافت: «الجولة الحالية تعد الانطلاقة الرسمية للعمل بعد عرضه في المهرجان».
وحول قصة المسرحية كشفت بلعولة أن المسرحية تعالج موضوع السحر والشعوذة، قائلة: «أجسد شخصية «فاطمة»، وهي فتاة نشأت دون أب وتبحث عن الحب الذي افتقدته، قبل أن تجد نفسها في مسار معقد يكشف لاحقا عن تحولات غير متوقعة».
وتابعت: «تتقاطع هذه الرحلة مع واقع تربيتها على يد امرأة تعتقد أنها والدتها، لتكتشف لاحقا عكس ذلك، وهي شخصية تؤمن بالسحر إلى حد الهوس، ما يدفعها إلى التحكم في تفاصيل حياة «فاطمة»، الأمر الذي دفعها إلى قص شعرها خوفا من استغلاله في أعمال شعوذة».
وبخصوص تجربتها فوق الخشبة، أكدت بلعولة أن المسرح يظل فضاء مختلفا عن التلفزيون والسينما، مبرزة أن «العرض المسرحي لا يمنح فرصة للخطأ، لأنه يتم بشكل مباشر أمام الجمهور».
وأضافت: «رد فعل اجمهور يكون فوريا، ما يسمح للممثل بمعرفة مدى نجاحه في تقمص الشخصية في اللحظة نفسها».
وأردفت أن رهبة المسرح تظل قائمة رغم التجربة، موضحة أن الأداء أمام الكاميرا يتيح إمكانية التعديل وإعادة المشاهد، عكس الخشبة التي تتطلب جاهزية كاملة منذ اللحظة الأولى.
وفي ما يتعلق بتفضيلها بين المسرح والتلفزيون، أقرت بلعولة بصعوبة الحسم، قائلة إنها «تعشق العمل أمام الكاميرا كما تحب الوقوف على الخشبة».
