وحسب بلاغ صادر عن المنظمين، فقد افتتحت السهرة الأولى بمشاركة الفنان مصطفى الميلس، الذي قدم نماذج من ألوان العيطة، من الزعري والحوزي وصولا إلى المرساوي، قبل أن يعتلي المنصة أمين فرحان، خريج مسابقة «العيطة أكاديمي»، ليقدم بدوره مجموعة من الأعمال، ثم الفنان الشعبي أحمد السباعي.
واختتمت فقرات الليلة الأولى مجموعة «طارق فايف ستارز»، التي قدمت باقة من الأغاني الشعبية في حفل امتد إلى ما بعد منتصف الليل، بمشاركة عدد من العازفين، من بينهم أشرف الكزاوي على الكمان والحاج محمد الكناوي على آلة الدرامز.
وكشف نص البلاغ أن السهرة الختامية عرفت مشاركة مجموعة «حصبة كروڤ» التي قدمت مختارات من عيون العيطة بالاعتماد على الآلات الكهربائية والإلكترونية، في محاولة لتقديم هذا اللون التراثي إلى جمهور من مختلف الأجيال.
وعرفت الليلة نفسها حضور الفنان سعيد الصنهاجي، الذي قدم مجموعة من أعماله أمام جمهور منصة العالية، شملت أغاني من قبيل «السواكن» و«البراول»، بالإضافة إلى قطع من التراث، بينها «العلوة» و«مولاي الطاهر»، وأعمال مرتبطة بتراث منطقة أولاد حريز، وعدد من الأغاني الحديثة ذات الطابع الرومانسي.
وشاركت مجموعة «حصبة كروف» بدورها في فقرات الاختتام، من خلال عرض موسيقي يقدم العيطة برؤية شبابية.
وتابع المصدر نفسه أن محطة المحمدية جاءت في ختام جولة المهرجان التي مرت بمدينتي برشيد والدار البيضاء.
وعرفت المحطة البيضاوية مشاركة عبد العزيز الستاتي وعبد الله الداودي وسهام المسفيوية وبدر أوعبي.
وبالتوازي مع السهرات، تضمن برنامج الدورة الثالثة أنشطة ذات طابع تكويني وأكاديمي، من بينها ندوة فكرية شارك فيها الباحث الأكاديمي أحمد عيدون والباحث والإعلامي عزيز المجدوب، وتناولت قضايا مرتبطة بتراث العيطة وسبل الحفاظ عليه ونقله إلى الأجيال الجديدة.
وتواصلت مسابقة «العيطة أكاديمي» بعد تنظيم محطاتها في الجديدة ومديونة وبن أحمد والدار البيضاء، بهدف البحث عن أصوات شابة تهتم بالأغنية الشعبية المغربية، وإتاحة الفرصة أمام مواهب جديدة لتقديم هذا اللون الموسيقي.
ونظمت الدورة الثالثة لمهرجان العيطة المرساوية وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بشراكة مع مجلس جهة الدار البيضاء–سطات.
