كليبر ميندونسا فيليو عراب الدورة التاسعة لورشات الأطلس بمراكش

المخرج البرازيلي كليبر ميندونسا فيليو

المخرج البرازيلي كليبر ميندونسا فيليو

في 20/10/2026 على الساعة 10:30

تستقبل الدورة التاسعة لورشات الأطلس، المنصة المهنية التابعة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، 30 مشروعا وفيلما من 14 بلدا، اختيرت من بين 410 طلبات ترشيح، للمشاركة في برنامجها الذي سيقام من 22 إلى 26 نونبر 2026، بمشاركة المخرج البرازيلي كليبر ميندونسا فيليو، الذي اختير عرابا لهذه الدورة.

وحسب بلاغ توصل Le360 بنسخة منه، تضم القائمة المختارة 14 مشروعا في مرحلة التطوير، و11 فيلما في مرحلة التصوير أو ما بعد الإنتاج، إضافة إلى خمسة مشاريع مغربية ضمن فقرة «نظرات على الأطلس»، المخصصة للأعمال السينمائية المغربية.

وأضاف نص البلاغ أن المخرج البرازيلي كليبر ميندونسا فيليو سيتولى مهمة عراب الدورة التاسعة، بالنظر إلى مساره السينمائي الذي جعله من الأسماء المهمة في السينما البرازيلية المعاصرة، من خلال أفلام من بينها «أصوات ريسيفي» الصادر سنة 2012، و«برج الدلو» سنة 2016، و«باكوراو» سنة 2019، الذي نال جائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان السينمائي.

وتابع المصدر نفسه أن أحدث أفلام المخرج البرازيلي، «العميل السري»، حصد جائزة أفضل إخراج في مهرجان كان سنة 2025، قبل أن يفوز بجائزتين من جوائز غولدن غلوب ويحصل على أربعة ترشيحات لجوائز الأوسكار سنة 2026.

ويتميز أسلوبه بالحرية في السرد والاختيارات الفنية، وبالانحياز إلى سينما مستقلة وجريئة، وهي توجهات تتقاطع مع الرؤية التي تقوم عليها ورشات الأطلس.

وفي تعليقه على اختياره عرابا لهذه الدورة، أعرب ميندونسا فيليو في نص البلاغ، عن سعادته بالدعوة، معتبرا أن الإصغاء إلى الأفكار الجديدة وفهم تطلعات الأجيال الصاعدة من السينمائيين يشكلان مصدر إلهام لعمله.

واستحضر المخرج البرازيلي مشاركته السابقة في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، حين قدم درسا سينمائيا خلال الدورة الماضية، مشيرا إلى أنه سئل آنذاك عما إذا كان سيصور فيلما بالمدينة، قبل أن يجد نفسه اليوم، بصفته عرابا لورشات الأطلس، أمام فرصة لمواكبة ولادة مشاريع سينمائية جديدة.

وبحسب البلاغ، توزعت طلبات الترشيح التي توصلت بها الورشات على 320 مشروعا في مرحلة التطوير و90 فيلما في مرحلة التصوير أو ما بعد الإنتاج، قبل اختيار 30 عملا تمثل 14 بلدا، هي الجزائر والرأس الأخضر ومصر وإثيوبيا والأردن ولبنان وليبيا والمغرب وفلسطين ورواندا والسنغال والسودان وسوريا وتونس.

وتضم فئة المشاريع في مرحلة التطوير 12 مشروعا لأفلام روائية ومشروعين لفيلمين وثائقيين، من بينها ستة مشاريع لأفلام طويلة أولى.

وتضم القائمة أعمالا لمخرجين سبق أن لفتوا الانتباه من خلال تجاربهم السينمائية، من بينهم أمجد أبو العلا، صاحب فيلم «ستموت في العشرين»، وليلى عباس، مخرجة «شكرا لأنك تحلم معنا!»، ومريم بنمبارك، صاحبة «صوفيا» و«خلف أشجار النخيل»، وصوفيا العلوي، مخرجة «أنيماليا»، وياسمين بنكيران، صاحبة فيلم «ملكات».

وتضم قائمة الأفلام التي بلغت مرحلة التصوير أو ما بعد الإنتاج، 11 عملا، من بينها خمسة أفلام طويلة أولى.

وسبق لأربعة من هذه المشاريع أن استفادت من مواكبة ورشات الأطلس خلال مرحلة التطوير، قبل أن تعود إلى البرنامج في مراحل متقدمة من الإنتاج، ويتعلق الأمر بفيلم «SEASONS OF THE WEARY KIND» للمخرج الرواندي صامويل إيشيموي، الذي شارك سنة 2019، و«إلدورادو» للمخرج المغربي علاء الدين الجم، الذي اختير سنة 2020، و«FAGADAGA» للسنغالي يورو مباي، الذي شارك سنة 2022، ثم «أولاد الغولة» للمخرج المغربي إسماعيل العراقي، الذي استفاد من مواكبة الورشات سنة 2023.

وتبرز هذه العودة، وفق المصدر نفسه، استمرارية المواكبة التي توفرها ورشات الأطلس للمشاريع السينمائية، من مراحلها الأولى إلى محطات أكثر تقدما في مسار الإنتاج.

وفي فقرة «نظرات على الأطلس»، اختيرت خمسة مشاريع مغربية، أربعة منها لأفلام روائية وواحد لفيلم وثائقي، وهي «AMAR A RÉALISÉ SON RÊVE» لسميرة الموزغيباتي، و«B512، الرجل الذي نسي أن يموت» لجيهان البحار، و«بحال أختي» لسونيا التراب، و«المدينة» لياسين فنان، و«فراخ الروضة» لمعدان الغزواني.

وتتنوع موضوعات الأعمال المختارة بين الحكايات الشخصية والتحولات السياسية، وبين الذاكرة الفردية والتاريخ الجماعي، بما يتيح استكشاف قضايا المجتمعات المعاصرة من زوايا سردية ورؤى فنية مختلفة.

وفي إطار برنامج منصة الأطلس، المخصص لمواكبة المهنيين المغاربة الشباب، وقع الاختيار على ثمانية منتجين ومنتجات، مناصفة بين النساء والرجال، من أصل 30 طلب ترشيح.

وسيستفيد المشاركون من برنامج تكويني ومهني يشمل جوانب متعددة من الإنتاج السينمائي، من خلال لقاءات مع مهنيين دوليين وتبادل الخبرات والتجارب.

واختارت المنصة خمسة أفلام قصيرة مغربية في مرحلة ما بعد الإنتاج، من بين 24 طلب ترشيح، تضم أربعة أفلام روائية وفيلما وثائقيا.

وستحظى هذه الأعمال بمواكبة تراعي احتياجات كل مشروع، خصوصا ما يرتبط باستكمال الأفلام وتوزيعها.

وتضم قائمة المهنيين المغاربة المختارين حمزة أزروال، وغيثة برادة، وهبة العبقري، ورؤى إدالي، ونادية جناتي الإدريسي، وياسين قرمودي، ويونس لزرق، ورضا الزروالي.

أما الأفلام القصيرة، فهي «KANAF» لسلمى البلغيتي، و«ONLY THE PALM TREES REMAIN» ليوسف بوستة وجوش برينان، و«TAKZDOUFT, GHOSTS OF THE MOUNTAINS» لعمر حزميري، و«SAIDA» لأمين زريوح، و«WHERE THE SUN NEVER SETS» لياسين وهراني.

وتندرج هذه المبادرات ضمن برامج الأطلس التي أطلقها المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، بعدما انطلقت ورشات الأطلس سنة 2018 لتصبح منصة مهنية مخصصة لتطوير السينما المغربية والعربية والإفريقية.

وبالإضافة إلى ورشات الأطلس ومنصته المهنية، يشمل البرنامج «الأطلس بريس»، الذي يعنى بتطوير النقد السينمائي، و«لقاءات الأطلس للتوزيع»، التي تجمع نحو 60 مهنيا من إفريقيا والعالم العربي وأوروبا لتيسير التواصل المهني وتداول الأفلام، و«جوائز الأطلس للتوزيع»، الرامية إلى دعم توزيع الأعمال السينمائية.

وستنظم ورشات الأطلس ومنصة الأطلس ولقاءات الأطلس للتوزيع بمدينة مراكش خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 26 نونبر 2026، فيما يقام برنامج «الأطلس بريس» من 23 إلى 27 نونبر من السنة نفسها.

تحرير من طرف هيئة التحرير
في 20/10/2026 على الساعة 10:30