وقد عرفت هذه الدورة اختيار وجوه مغاربة من أجيال مختلفة، ففي فئة الفتيان نجد يونس الديدي بـ«زقاق الغربال» ومنير السرحاني بـ«الولد الذي أنقذته الكتب». أما في فئة الروايات التاريخية نجد عبد العلي عالمي بروايته «أولاد الولي». وفي فئة الدراسات النقدية نجد الحسين آيت العامل ببحثه «الرواية العربية المعاصرة في ضوء النقد الجيني: من المخطوط الورقي إلى الرقمي» وحميد الكتاني بـ «الرواية العربية على عتبقة التطور: دراسوة في التحقيب من منظور المصطلح النقدي التصنيفي» وعبد الرحيم الإدريسي البوزيدي بـ «الرواية في مواجهة ذاتها: تمثيل الكتابة في الرواية المغربية».
وحسب المؤسسة الثقافية المعنية فإن «جائزة كتارا للرواية العربية هي جائزة سنوية أطلقتها المؤسسة العامة للحي الثقافي – كتارا في بداية عام 2014، وتقوم المؤسسة بإدارتها وتوفير الدعم والمساندة والإشراف عليها بصورة كاملة من خلال لجنة لإدارة الجائزة تم تعيينها لهذا الغرض».
وتهدف الجائزة إلى ترسيخ حضور «الروايات العربية المتميزة عربيا وعالميا، وإلى تشجيع وتقدير الروائيين العرب المبدعين للمضي قدماً نحو آفاق أرحب للإبداع والتميز، مما سيؤدي إلى رفع مستوى الاهتمام والإقبال على قراءة الرواية العربية وزيادة الوعي الثقافي والمعرفي. وتلتزم جائزة كتارا بالتمسك بقيم الاستقلالية، الشفافية والنزاهة خلال عملية اختيار المرشحين، كما تقوم بترجمة أعمال الفائزين إلى اللغة الإنجليزية والفرنسية، ونشر وتسويق الروايات غير المنشورة، وكذلك تفتح الجائزة باب المنافسة أمام دور النشر والروائيين على حد سواء».
