بمشاركة 134 سربة وأزيد من ألفي فارس.. أجواء افتتاح موسم مولاي عبد الله أمغار

السربات المشاركة في موسم مولاي عبد الله أمغار

في 08/08/2026 على الساعة 19:57

فيديوتشهد فعاليات موسم مولاي عبد الله أمغار التي انطلقت، أمس الجمعة، مشاركة 134 سربة، و2140 فارسا. ويعد الموسم أحد أبرز التظاهرات الدينية والثقافية بالمغرب، والذي يحتفي، إلى غاية 14 غشت الجاري، بالتراث اللامادي والتقاليد العريقة لمنطقة دكالة.

وأفاد بلاغ لمنظمي موسم مولاي عبد الله أمغار أن عملية إحصاء السربات المشاركة في الموسم تتواصل حيث أسفرت عن تسجيل 134 سربة، في رقم يعكس الإقبال المتزايد على المشاركة في هذا الحدث التراثي العريق.

وبحسب رئيس الاتحاد الإقليمي لفن التبوريدة، سعيد غيث، فقد بلغ عدد الخيول المشاركة 2140 فارسا وحصانا، مضيفا أن هذه الدورة لم تخلو من مؤشرات إيجابية على مستوى تنوع المشاركة، حيث تشارك سربتين نسائية، في خطوة تعكس الحضور المتنامي للمرأة في مجال التبوريدة.

وتبرز هذه الأرقام الحجم الكبير الذي باتت تعرفه تظاهرة التبوريدة خلال موسم مولاي عبد الله أمغار، سواء من حيث عدد المشاركين أو مستوى التنظيم، ما يعزز مكانة الموسم كفضاء للاحتفاء بالتراث اللامادي، ورافعة ثقافية واقتصادية للمنطقة.

هذا وانطلقت، أمس الجمعة، فعاليات موسم مولاي عبد الله أمغار، أحد أبرز التظاهرات الدينية والثقافية بالمغرب، والذي يحتفي، إلى غاية 14 غشت الجاري، بالتراث اللامادي والتقاليد العريقة لمنطقة دكالة.

وتميز حفل افتتاح الموسم، الذي حضره، على الخصوص، والي جهة الدار البيضاء-سطات، محمد امهيدية، وعامل إقليم الجديدة، سيدي صالح دحا، إلى جانب رؤساء المصالح الخارجية وعدد من المنتخبين وشخصيات مدنية وعسكرية، بتنظيم حفل ديني تخللته وصلات من فن السماع والمديح وقراءات جماعية للقرآن الكريم.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد رئيس المجلس الإقليمي للجديدة، محمد الزاهدي، أن موسم مولاي عبد الله أمغار يعد من أعرق المواسم وأكبرها حجما وإشعاعا على الصعيد الوطني، مبرزا أنه يشكل موعدا سنويا للاحتفاء بالتراث الأصيل وفنون الفروسية التقليدية « التبوريدة » واستعراضات الصيد بالصقور.

من جانبه، أكد رئيس جماعة مولاي عبد الله، المهدي الفاطمي، أنه جرى اتخاذ مختلف التدابير اللوجستية والتنظيمية اللازمة لضمان جودة الاستقبال وانسيابية توافد الأعداد الغفيرة من الزوار والمصطافين.

وأشار إلى أن الجماعة حرصت، بتنسيق مع مختلف الشركاء، على توفير الخدمات الأساسية، لا سيما النظافة والإنارة والتزود بالماء الصالح للشرب، داعيا إلى إبراز الأبعاد الروحية والدينية السامية التي تمنح الموسم قيمته التاريخية واللامادية.

وأضاف أن اللجنة المنظمة اتخذت مجموعة من الإجراءات، تهم على الخصوص نقل منصة السهرات الفنية من قلب فضاء الموسم إلى مدخله الرئيسي، بهدف تخفيف الضغط المروري وتيسير حركة السير وضمان انسيابية أكبر لتنقل الزوار، فضلا عن تعزيز الحضور الأمني لضمان السلامة العامة.

تحرير من طرف هيئة التحرير
في 08/08/2026 على الساعة 19:57