ويعتبر اللقاء مع صاحب «نجوم سيدي مومن» بمثابة اعتراف ضمني بما يمثله الرجل من قيمة أدبية ومكانة فنية داخل الثقافة المغربية، باعتباره من الوجوه البارزة التي تجمع في سيرتها بين الفن والأدب، إد استطاع بينبين عبر هدا التعدد الثقافي أن يرسم صورة مختلفة عن باقي الأدباء الدين يكتبون باللغة الفرنسية. سيما وأن هذا الغنى الثقافي يمنحه إمكانات مدهشة للكتابة وممارسة الفن بطريقة تلقائية تجعل العمل الأدبي يساهم في توطيد العلاقة مع الممارسة التشكيلية. ويتيح هدا اللقاء فرصة للتعرف على عوالم بينبين ومؤلفاته ولوحاته ومنحوتاته ومحاولة إبراز مكانتها ضمن حيز سيرته الداتية.
كما تلعب مثل هده اللقاءات الثقافية دورا بارزا في إخراج المعرفة من القاعات والجامعات والمكتبات وجعلها تقتحم الفضاء العمومي بطريقة تغدو فيها الثقافة أداة للنقاش الحي ووسيلة لخلق نقاش ثقافي من قلب الفضاء العمومي، باعتباره فضاء حيا له القدرة على جدب الناس وتشجيعها على طرح الأسئلة القلقة حول التحولات التي تعيشها الثقافة المغربية في ظل الطفرات التقنية والتغيرات الفكرية التي ألمت بالممارسة الثقافية في صيغتها المعاصرة.
