وحسب غلاف الكتاب فإن مؤلف «حين صرت مصريا» ليس مجرد کتاب رحلات «بل شهادة إنسانية نابضة بالحياة توثق تجربة الكاتب في اكتشاف مصر بعين المسافر وقلب المحب. عبر سبعة عشر يوما من التجوال بين القاهرة والجيزة والإسكندرية والأقصر وأسوان، والغردقة، يرسم المؤلف صورة غنية لأرض الكنانة، حيث يمتزج التاريخ العريق بالحياة اليومية وتلتقي الحضارة الفرعونية والإسلامية بروح الإنسان المصري البسيطة والمضيافة» .
وجاء الكتاب « أسلوب سلس يجمع بين السرد والتوثيق والانطباع الشخصي يأخذنا أيوب أمزيل في رحلة تتجاوز وصف الأماكن إلى التقاط تفاصيل الناس والعادات والمواقف التي تمنح السفر معناه الحقيقي. إنه كتاب يوقظ شغف الارتحال، ويقدم للقارئ مصر كما عاشها الكاتب: بلدا يفيض بالحكايات، ويترك في الذاكرة أثراً يجعل كل من يزوره يشعر، ولو قليلا، بأنه صار مصريا».
