وحسب الباحث، فإن الكتاب يسعى إلى تأطير مفاهيم تكنولوجيا التعليم وإبراز أدوارها في البحث العلمي داخل التعليم العالي بالمغرب، مقدمة ركيزة أساسية لتحديث المنظومة الجامعية في ظل التحول الرقمي.
وتفهم تكنولوجيا التعليم بوصفها نسقا متكاملا من المعارف والمهارات والأساليب الموظفة منهجيا في تصميم العملية التعليمية وتنفيدها وتقويمها. إذ تقوم على مقاربة علمية تستند إلى علوم التربية ونظريات التعلم، مع التركيز على مركزية الطالب». لذلك يركز الباحث على أسلوب النظم لتحليلب العملية التعليمية إلى مدخلات وعمليات ومخرجات وتغدية راجعة.
كما يهدف الكتاب إلى «تحليل واقع توظيف التكنولوجيا في الجامعة المغربية، خصوصا مع تطور الذكاء الاصطناعي، وتشخيص تحدياتها وفق منهج علمي، إذ يسهم في تحقيق الانسجام بين مكونات النظام التعليمي وضمان فعالياته، وتدعم تطوير أساليب التدريس ومعالجة الإشكالات البيداغوجية. والمحصلة تشل إطارا استراتيجية لتحقيق الجودة ومواكبة متطلبات مجتمع المعرفة».
