وحسب الجهة المنظمة فقد «احتضن المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بجهة الدار البيضاء-سطات مراسيم استقبال ممثلي الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، في لحظة رمزية تؤسس لحوار فني خلاق بين مختلف التجارب المدرسية، وتفتح آفاق التلاقي والتبادل بين المشاركات والمشاركين».
ويحمل شعار هذه الدورة «دلالات عميقة تستحضر الذاكرة الجماعية الإفريقية، وتعيد قراءة الموروث الثقافي في أبعاده البصرية والرمزية، حيث تتحول الألوان إلى لغة كونية، وتغدو الجذور امتداداً حضارياً يعانق الحاضر ويستشرف المستقبل. ومن خلال هذا التوجه، يتيح المهرجان فضاءً خصباً للتلميذات والتلاميذ للتعبير عن ذواتهم واستكشاف قدراتهم الإبداعية عبر وسائط فنية متنوعة».
وفي اليوم الثاني «من فعاليات المهرجان، الثلاثاء 14 أبريل 2026، سيستفيد المشاركات والمشاركون من زيارة ميدانية إلى مؤسسة مسجد الحسن الثاني، لما تمثله من قيمة معمارية وروحية تُثري تجربتهم الفنية، تليها زيارة للمعرض التشكيلي المنظم بالمركز الجهوي، والذي يعرض أعمال التلميذات والتلاميذ في فضاء يجسد تنوع الإبداع المدرسي وغناه».
ويُختتم المهرجان، بعد زوال اليوم نفسه «بحفل فني وتربوي متميز، يتضمن كلمات رسمية، وعرض شريط قصير يوثق لمسار هذه التظاهرة، وتقديم الفرق المشاركة الممثلة لمختلف الأكاديميات الجهوية، إلى جانب تلاوة تقرير لجنة التحكيم، وتوزيع الجوائز على الأعمال المتميزة، في لحظة احتفاء بالاجتهاد والإبداع».
ويندرج تنظيم هذا المهرجان «في إطار البرنامج الرابع للأنشطة الموازية ضمن برامج. الإطار الإجرائي لخارطة الطريق، باعتباره رافعة أساسية لترسيخ التربية على القيم الجمالية، وتنمية الميول الإبداعية، وبناء شخصية متوازنة للتلميذات والتلاميذ. كما يشكل فضاءً تربوياً حياً يسهم في صقل الحس النقدي، وتعزيز الثقة بالنفس، وترسيخ قيم الانفتاح والتعدد، بما يجعل الفن أداة للتربية ووسيلة لبناء الإنسان».
