ويشارك في هذا العمل المسرحي كل من السيمو السدراتي وزهير زائر وأيوب أبو النصر وأحمد الشركي وزكرياء لحلو وهاجر المصدوقي. وهي وجوه طالما اشتهرت بأداءها الفني في مجال الكوميديا، وذلك من أجل خلق فرجة مسرحية وإنْ كانت تضع الشرط الكوميدي عنوناً لها، فإنها تسعى من جهة أخرى، إلى الاشتباك مع العديد من القضايا الإنسانية ومحاولة تشريحها فوق خشبة المسرح وذلك لأن هذا الأخير لم يعُد مجرّد وسيلة ترفيهية، بقدر ما غدا مختبراً للتفكير وأداة لصناعة فكر متجذّر في الواقع وتحولاته.
وتحرص الفرقة في عرضها الجديد، بعد سلسلة من العروض الوطنية، على محاولة تقريب العمل المسرحي من المتفرّج بالدارالبيضاء وخلق تواصل جمالي مع فكره وذائقته الجمالية، من أجل بناء حوار فني فعّال يستند على مجموعة من الأفكار المستمدة من الواقع. مع العلم أنّ هذا الزخم من الوجوه الجديدة أعطى للعمل المسرحي شهرته داخل الساحة الفنية وجعله من الأعمال الكوميدي القريبة من الناس ووجدانها.
