وتقام هذه الدورة بالتركيز على الخيال حيث «يصبح بوصفه قوة للفكر وللمقاومة وللتحوّل في عالم تعصف بع أزمات عميقة وتحولات متسارعة يسلط المهرجان الضوء على الدور الجوهري للفن والشعر والأدب في مساءلة الحاضر، وتفكيك أشكال الانغلاق وفتح آفاق جديدة للفهم والتفكير». وحسب إدارة المهرجان تحتفي هذه الدورة «بقدرات المخيال بوصفه فضاء يحررنا من تصوير الواقع على أنه قدر محتوم وتُرسم فيه ملامح مستقبل أرحب وأكثر عدلا وتوازناً. وستقدم الأصوات المدعوة من كاتبات وكتاب ومفكرات ومفكرين من القارة الإفريقية ومن الدياسبورا رؤى مستقبلية متجذرة في التعددية والعدالة والإبداع والتفاؤل الواعي».
ويحرص المهرجان من خلال «اللقاءات والحوارات والقراءات والورشات وبرنامج شبابي معزز، يسعى مهرجان 2026 إلى أن يكون فضاء لتلاقي المخيّلات ونسج الحوارات بين الأجيال واللغات والأجناس الأدبية والتخصصات. ويؤكّد المهرجان من جديد قناعته بأن الأدب ليس مجرد مرآة للواقع، بل محرّك للتحوّل الجماعي، قادر على تغذية مستقبل أكثر حرية وأكثر انفتاحاً وأكثر جرأة».
ويحرص المهرجان منذ تأسيسه على «حمل طموح واضح يتمثل في توثيق روابط التواصل بين بلدان إفريقيا وثقافتها ومخيلاتها وبين القارة وشتاتها. وقد نشأ لسد الفراغ الذي طالما وسم المشهد الثقافي بغياب موعد أدبي إفريقي جامع، فغذا فضاء تلتقي فيه البهجة بالتفكير والذكاء بالجرأة».
