الأغنية من كلمات وألحان الدوزي، وتوزيع مراد مجهود، أما الكليب فتم توليده بالكامل بالذكاء الاصطناعي تحت إشراف المخرج طه حسيني.
وتميز الكليب بكونه عمل يغني فيه الدوزي مع «نفسه» عندما كان طفلا، حيث عاد من خلاله إلى أحياء الطفولة التي نشأ فيها، مستحضرا ذكريات الماضي في قالب فني حديث.
وكشف الدوزي في تدوينة نشرها عبر حسابه على الانستغرام أنه «عاد إلى الحومة التي كبر فيها»، معتبرا أن هذا العمل مكنه من لقاء ذاته بعد سنوات، وعيش لحظات وصفها بـ«التاريخية» في مساره الفني.
وأضاف المتحدث نفسه أن توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل الكليب أتاح له تحقيق فكرة كانت تبدو مستحيلة، والمتمثلة في «معانقة الطفل الذي كانه».
وعبر الدوزي عن سعادته بالنجاح السريع الذي حققته الأغنية، مؤكدا في تدوينة أخرى أن «طال عذابي» تمكنت في ظرف قياسي من دخول قائمة «الترند»، وهو ما أرجعه إلى تفاعل الجمهور وذوقه، موجها رسالة شكر لمتابعيه على دعمهم المتواصل.
