وحسب مصادر محلية، فإن الطفل كان برفقة والدته بسوق الأحد بـ«بني وكيل أولاد امحند»، قبل أن يقرر تركها، والعودة بمفرده إلى منزله، المتواجد بالدوار نفسه، حيث ارتأى في طريق عودته أن يسبح قليلا في قناة للري.
وأضافت المصادر ذاتها أن والدة الطفل بعد رجوعها من السوق، بحثت عنه، لتتفاجئ بوجود ملابس ابنها وحذائه بالقرب من قناة الري، لتشرع في الصياح وطلب المساعدة، مشيرة إلى أن عناصر الوقاية المدنية قدمت إلى عين المكان، حيث تم انتشال جثة الطفل من طرف سباحي الإنقاذ من القناة، في الوقت الذي حل فيه قائد سرية الدرك الملكي بالعروي وعناصره، وقائد قيادة «بني بويحيي»، وأعوان السلطة، لمعاينة الواقعة.
وتكفلت سيارة إسعاف تابعة لجماعة «بني وكيل أولاد امحند» بنقل الطفل إلى قسم الأموات بمستشفى القرب محمد السادس، وأيضا والدته صوب قسم المستعجلات، بسبب حالتها النفسية التي تأثرت كثيرا بوفاة ابنها الوحيد.
