الكورنيش الشهير يظل القلب النابض للمدينة ليلاً كما نهاراً، حيث يتقاطع فيه ضجيج الموج مع خطوات المصطافين الذين يتوافدون في أجواء احتفالية تمتد إلى ساعات متأخرة.
شوارع وساحات المضيق تتحول بدورها إلى فضاءات مفتوحة للقاءات العائلية وللسهرات الهادئة، فيما يفضل بعض الزوار الارتماء في أحضان حدائقها الرحبة بحثاً عن لحظة صفاء بعد يوم طويل على الشاطئ ذي المياه الصافية.
وعندما يحل الظلام، تتزين المدينة بأضواء زاهية تنعكس على واجهات المباني وتغمر الأزقة بألوان نابضة، لتصنع مشهداً ليلياً ساحراً يجذب السياح الأجانب كما أبناء الجالية، ممن لا يفوتون فرصة توثيق اللحظة بعدساتهم. هكذا، تظل المضيق مدينة لا تنام، تحمل في لياليها صدى البحر ورونق الأضواء، وتمنح زوارها تجربة صيفية لا تُنسى.
