وأوضح نور الدين إدلحسن، رئيس جمعية الأطفال حاملي القوقعة بتيزنيت، أن الجمعية منذ تأسيسها سنة 2017 إلى الآن تمكنت من إعادة السمع لأزيد من 90 طفلا وطفلة قادمين من أحياء المدينة وعلى صعيد الإقليم فضلا عن مستفيدين من أقاليم مجاورة، مؤكدا أن الهدف الرئيس هو إعادة الحياة والبسمة لهاته الفئة والحد من معاناتهم مع الإدماج في المجتمع.
وأضاف المتحدث في تصريح لـLe360، أن تحقيق الأهداف لم يكن ليتأتى لولا تضافر جميع الجهود بين أعضاء الجمعية ودعم مباشر لعامل إقليم تيزنيت وقسم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمجلس الإقليمي وجماعة تيزنيت والمحسنين وكل الغيورين على هذه الشريحة من المجتمع، مشددا على أن هنالك مشروع اجتماعي أكبر عبارة عن مركب لاستقبال المزيد من المستفيدين الذين يقبعون الآن في لائحة الإنتظار.
من جانبها، قالت ضياء النويلي، أخصائية نفسية بالمركز، إن دورها الأساسي يكمن في تتبع البرامج مع الطاقم التربوي للجمعية بما فيهم المربيات الأخصائيات وأخصائيات النطق والحسي الحركي والتنسيق مع فريق يشمل الأطباء المتخصصين في الأطفال والأذن والحنجرة، بهدف تشخيص حالة المستفيدين وتطوير قدراتهم ومهاراتهم في النطق وتحسين السمع بالشكل المطلوب.
وأكدت الدكتورة في تصريح لـLe360، أن الهدف الأساسي من هذا العمل المواكبة النفسية والتربوية من أجل تمكين الأطفال في الاندماج في الوسط التربوي والأسري وفي المجتمع بصفة عامة، منوهة بالمجهودات المبذولة في هذا الإطار من طرف كل المتدخلين.
وفي سياق متصل، أعرب أولياء أمور عدد من الأطفال المستفيدين من مركز الجمعية عن شكرهم لهذه المبادرة الاجتماعية التي خففت من معاناتهم مع فلذات أكبادهم ومع وسائل النقل نحو مدن أخرى كالدار البيضاء وأكادير ومراكش وما يكلفه ذلك من مصاريف وأعباء إضافية.
