وأعلن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بفاس، عقب الفاجعة، فتح بحث قضائي معمق ودقيق للكشف عن الأسباب الكامنة وراء سقوط المبنى، وتحديد المسؤوليات المحتملة لكل من ثبت تورطه في هذا الحادث.
وشددت النيابة العامة، في بيان رسمي، على حزمها في التعامل مع خلفيات الواقعة لحماية أرواح المواطنين، مؤكدة الالتزام بالتطبيق الصارم للقانون، وترتيب الآثار القانونية اللازمة فور انتهاء التحقيقات الجارية.
فاجعة عين النقبي بفاس.. عمليات الإنقاذ متواصلة وسط سباق مع الزمن لانتشال ناجين من تحت الأنقاض
واستيقظ سكان حي الجريدي بمنطقة عين النقبي، التابعة لمقاطعة جنان الورد بمدينة فاس، على وقع فاجعة إنسانية في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس 21 ماي 2026، إثر انهيار عمارة سكنية بشكل مفاجئ فوق رؤوس قاطنيها، مما خلف حصيلة ثقيلة بلغت تسعة وفيات وعددا من المصابين بجروح متفاوتة الخطورة.
إقرأ أيضا : فاجعة عين النقبي بفاس.. عمليات الإنقاذ متواصلة لانتشال ناجين محتملين من تحت الأنقاض
وتحول هدوء الحي الشعبي عند حوالي الساعة الثالثة والنصف صباحا إلى مشاهد مأساوية تعالت فيها صرخات الأهالي، لتنطلق مباشرة عملية سباق مع الزمن تقودها فرق الوقاية المدنية والسلطات المحلية والأمنية، التي هرعت إلى عين المكان مستعينة بمعدات وتجهيزات خاصة لإزالة الأنقاض، بحثا عن ناجين محتملين تحت الركام وسط ترقب وقلق شديدين من قاطني المنطقة.
وأفاد شهود عيان من أبناء الحي بأن دوي الانهيار العنيف هز أركان المنطقة وأفسد أجواء الاستعدادات لعيد الأضحى، موضحين أن البناية المنكوبة كانت تضم أسر عدة وتتكون من طابق سفلي وأربعة طوابق علوية إضافة إلى شقة في السطح.












