وذكرت مصادر لـLe360 أن عدد الحالات الوافدة على المستشفى بلغت 6 أشخاص، 5 منهم من أسرة واحدة وشخص مخالط، قبل أن يفارق قاصران الحياة متأثرين بالمضاعفات الصحية التي تسببت فيها البكتيريا المذكورة، بينما يتلقى الآخرون العلاجات الضرورية.
وأضافت المصادر ذاتها أن العدوى استنفرت السلطات والمصالح الصحية بالمستشفى الجامعي لأكادير، حيث تم تطويق المخالطين وتطعيم كل الأطر الصحية لتفادي انتشار البكتيريا في صفوفهم وصفوف المرتفقين.
ونبهت مصادرنا إلى خطورة العدوى على المرتفقين والأطر الصحية خاصة غير الملقحين ضد هذه البكتيريا وفق برنامج التلقيح الوطني، داعية الجميع إلى الحذر وتفادي الاختلاط مع المشتبه فيهم.
وأمام هذا الوضع فضلت إدارة المستشفى والمجموعة الصحية الترابية بجهة سوس ماسة، التكتم وعدم الخروج بأي تصريح يوضح ملابسات ما وقع وحدود انتشار الدفتيريا في أوساط المواطنين، الأمر الذي أثار استغراب عدد من المتتبعين للشأن المحلي بأكادير، متسائلين عن سر هذا الصمت غير المفهوم.
وحاول مراسل Le360 التواصل مع مختلف المصالح المختصة بما فيها مدير المجموعة الصحية الترابية سوس ماسة ومسؤولة التواصل بالمستشفى الجامعي، إلا أن هواتفهم ظلت ترن من دون إجابة.
