وحسب الخبر الذي تناولته جريدة «الأخبار» في عددها الصادر يوم غد الخميس 23 يوليوز 2026، فإن تدوينة «الفقيه رضوان» تم تداولها بشكل واسع، وأثارت جدلا واسعا بشأن ممارسة المعني لاختصاصات المجلس العلمي الأعلى باعتباره المؤسسة الوحيدة والجهة الحصرية المخول لها إصدار الفتاوى في القضايا العامة، وذلك تحت الرعاية السامية الأمير المؤمنين.
وذكرت الجريدة في خبرها استنادا إلى مصادرها، أن البعض حاول الدفاع عن المؤثر المذكور بالقول إن التدوينة تدخل في باب النصيحة والدعوة وليست فتوى، لكن جهات أخرى أكدت أن تحريم العمل مع شركة النقل الحضري بتطوان، بسبب ملصقات إشهارية للبناصيب وألعاب الحظ يدخل ضمن الفتوى التي تؤطرها ضوابط شرعية ومؤسساتية تنظم الحقل الديني بالمملكة المغربية خارج العشوائية في التجريم أو التحليل دون دراية بالفتنة التي يمكن أن يخلقها ذلك داخل المجتمع.
وأضافت المصادر ذاتها، حسب مقال الجريدة، أن تدوينة تحريم العمل مع شركة النقل الحضري، لوجود ملصق إشهاري لليانصيب وألعاب الحظ بالحافلات خلقت نوعا من الارتباك في أوساط جل السائقين، ما دفع بعضهم إلى الذهاب إلى أهل العلم للاستفسار حول الاستمرار في العمل، أو الانقطاع الفوري والتفكير في طرح القضية على المجلس العلمي الأعلى للإجابة عنها وفق فتوى واضحة بعد دراسة الملف من جميع جوانبه الاجتماعية والشرعية، ومسؤولية السائقين من عدمها في الملصقات الإشهارية بالحافلات التي تمتلكها الشركة.
