ازدحام بباب سبتة: انتظار يصل إلى أربع ساعات للمرور عبر تاراخال

منظر للطابور الطويل عند معبر تاراجال

في 04/05/2026 على الساعة 09:34

فيديووصلت مدة الانتظار من أجل المرور عبر معبر تاراخال يوم السبت 2 ماي إلى أربع ساعات، بحسب ما رصده Le360 في عين المكان. وواجه المشاة وسائقو السيارات على حد سواء طوابير طويلة في ظروف بالغة الصعوبة.

أصبحت الرحلة إلى سبتة أو العبور عبر الثغر المحتل معاناة حقيقية. إذ أن المرور عبر معبر تاراخال كان صعبا للغاية يوم السبت 2 ماي، حيث واجه المستخدمون تأخيرات تجاوزت أربع ساعات، بحسب ما عاينه Le360 من عين المكان.

وتعزى هذه الوضعية غير المعتادة إلى عاملين رئيسيين: أولهما، التدفق القياسي للسياح المغاربة المتجهين إلى سبتة، والذي ساهم فيه كل من عطلة نهاية الأسبوع الطويلة التي تزامنت مع عطلة فاتح ماي الرسمية، وتزامنها أيضا مع العطلة المدرسية. وثانيهما، دخول نظام الدخول/الخروج الأوروبي الجديد، حيز التطبيق، ليحل محل الختم اليدوي التقليدي على جوازات السفر.

يعتمد هذا النظام، الذي يطبقه الاتحاد الأوروبي، على جمع المعطيات البيومترية، بما في ذلك بصمات الأصابع وصور الوجه للمسافرين.

ورغم أنه يهدف إلى تعزيز الأمن وتحديث مراقبة الحدود، إلا أنه يطيل بشكل ملحوظ أوقات معالجة ملفات المسافرين. والنتيجة: طوابير لا تنتهي في مساحة ضيقة، مما يسبب أحيانا شعورا بالضيق أو حتى الدوار.

على الجانب المغربي، حافظت الشرطة والجمارك على انسيابية نسبية. إلا أن الوضع ازداد تعقيدا بشكل كبير في المنطقة الفاصلة بين مراكز الشرطة المغربية والإسبانية. فعلى الرغم من الجهود الكبيرة التي بذلتها السلطات المغربية لتدبير تدفق الأشخاص ومساعدة الراغبين في العودة إلى تطوان، إلا أن الازدحام ظل سيد الموقف.

ومن بين نقاط الخلاف الأخرى غياب إجراءات مخصصة للحالات ذات الأولوية. فلا يتاح لكبار السن، ولا للحوامل، ولا للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، مسارات مخصصة، مما يفاقم ظروف الانتظار.

وحتى أولئك الذين يستخدمون معبر طاراخال بانتظام عبروا عن استغرابهم من هذا الوضع. وقال فوزية، وهي من سكان المدينة المحتلة: «حتى في منتصف غشت، خلال مهرجان سبتة، لم نشهد مثل هذا الازدحام من قبل».

وفي ظل هذا الوضع الجديد، ينصح المسافرون بتوخي الحذر وتوقع تأخيرات طويلة قبل محاولة المرور عبر هذا المعبر.

تحرير من طرف وديع المودن
في 04/05/2026 على الساعة 09:34