وكشفت يومية « الأحداث المغربية » في عددها المرتقب صدوره غدا الجمعة 31 يوليوز، أن الواقعة استنفرت مختلف المصالح المختصة، حيث انتقلت إلى عين المكان عناصر الوقاية المدنية التابعة لمركز زايو، التي باشرت عملية انتشال الجثة واتخذت الإجراءات الأولية اللازمة، قبل نقلها إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي الحسني بالناظور، قصد إخضاعها للإجراءات القانونية والتحقيقات الأمنية.
وأضافت الجريدة أن هوية الضحية ظلت مجهولة إلى حدود يوم الثلاثاء الماضي، بسبب وصول الجثة إلى الشاطئ في حالة تحلل متقدمة، وعدم العثور على أي وثيقة تثبت هويتها بين ما تبقى من ملابسها، وهو ما يرجح أنها ظلت لفترة داخل البحر قبل أن تقذفها الأمواج إلى الشاطئ.
وتابعت مقال اليومية أن النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بالناظور أمرت بالتوازي مع الأبحاث الأمنية الجارية، بإخضاع الجثمان للتشريح الطبي، بهدف تحديد الأسباب الحقيقية للوفاة، وكشف ملابسات انفصال الرأس عن الجسد، فضلا عن المساعدة في تحديد هوية الضحية.
وأضاف المصدر ذاته أن السواحل المعنية تشهد بين الفينة والأخرى العثور على جثث مجهولة الهوية، بالنظر إلى كونها تعد من بين المسالك التي تنشط فيها شبكات الهجرة غير النظامية نحو الضفة الأوروبية، وغالبا ما تنتهي بعض هذه المحاولات بمآس إنسانية، تسفر عن العثور على جثث مهاجرين أو قايا قوارب لم تبلغ وجهتها.
