وأكدت الإدارة، ضمن بيان توضيحي، أن المصابة استفادت فورا من تدخل استعجالي بالمركز الاستشفائي الإقليمي، قبل توجيهها صوب مستشفى الأم والطفل التابع للمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس لمواصلة الفحوصات المتخصصة.
وكشفت المعاينات السريرية، المنجزة تحت إشراف طبيب مختص في التخدير والإنعاش، أن الحالة تندرج ضمن «المتلازمة الأفعوانية من الدرجة الأولى»، وهو تصنيف علاجي يستبعد استعمال المصل المضاد ويكتفي بالتدخل العرضي والمراقبة الدقيقة وفق البروتوكولات المعتمدة، الأمر الذي دحض مزاعم شح الأدوية الحيوية بالمرفق المذكور.
وارتباطا بظروف النقل، جرى تحويل الطفلة إلى العاصمة العلمية على متن سيارة إسعاف تابعة لجماعة تاونات، معبأة بموجب اتفاقية شراكة لدعم المنظومة الصحية الإقليمية وتأمين مسالك العلاج في ظروف ملائمة.
وأهابت الهيئة الجهوية بالرأي العام استقاء المعطيات من قنواتها المعتمدة، محذرة من تداعيات الأخبار الزائفة التي تغذي القلق وتبخس مجهودات الأطقم المرابطة بالمستشفيات، ومجددة انفتاحها المستمر على التواصل الشفاف مع المرتفقين والفاعلين المحليين.
