ومرت أجواء الاحتفال كما خُطِّط لها وتبادل الزوار التحايا والهدايا بكورنيش المدينة في ما اختار آخرون متابعة الاحتفالات من على قصبة أكادير أوفلا في مشهد بانورامي ساحر تشهده عاصمة سوس مرتين في كل سنة احتفاء بالعام الميلادي وكذا السنة الأمازيغية الجديدة التي تحل هي أيضا في الثالث عشر من شهر يناير الجاري.
وأعرب السكان والسياح على حد سواء في تصريحات متفرقة لمراسل Le360، عن سعادتهم وفرحتهم بهذه الأجواء الصاخبة التي ترافق قدوم العام الجديد، مؤكدين أن مدينة الإنبعاث تشهد طفرة نوعية في بنياتها التحتية منذ التوقيع على برنامج التنمية الحضرية لأكادير 2020-2024 أمام أنظار الملك محمد السادس بساحة الأمل، منوهين بكل الإجراءات التي رافقت تأمين الاحتفالات.
وأكد بعض السياح أن زيارتهم الأولى للمنطقة كانت مليئة بالمفاجآت السارة واختتمت بهذا الاحتفال الكبير بكورنيش المدينة، مؤكدين على أهمية مثل هذه الأنشطة في استقطاب المزيد من الزوار.
