بدأت القصة عندما أطلق مؤثرون عالميون في مجال التغذية وأسلوب الحياة موجة تشيد بفوائد السردين، وسرعان ما أصبح السردين المغربي كخيار أول بفضل جودته العالية. انتشرت فيديوهات «فتح العلب» Unboxing التي تظهر جمالية التغليف المغربي، ودقة ترتيب السمك داخل العلبة مما جعلها مادة جذابة تليق بمنصات مثل إنستغرام.
لماذا المغرب تحديدا؟
المغرب ليس مجرد مصدر عادي، بل هو المصدر الأول في العالم لسردين «سردينا بيلشاردوس». وأصبح المستهلك العالمي، خاصة في أمريكا الشمالية، يبحث عن «الختم المغربي» لعدة أسباب من ضمنها الجودة والذوق، لأن السردين القادم من سواحل آسفي والداخلة يتميز بمذاق غني وقوام متماسك.
والسبب الثاني هو تنوع النكهات، لأن ابتكار المصانع المغربية لنكهات مثل السردين بالفلفل الحار، بزيت الزيتون البكر، أو بالليمون المخلل، جعلها تناسب الأذواق العالمية الحديثة.
وأخيرا القيمة الغذائية، ففي عصر الوعي الصحي برز السردين كـ «super food» غني بالأوميغا 3 والبروتين، وبسعر في المتناول مقارنة بأنواع أخرى من السمك.
@hamza_pubgtm #الشعب_الصيني_ماله_حل #المغرب🇲🇦تونس🇹🇳الجزائر🇩🇿 #viral_video #السردين #السردين_المغربي ♬ son original - 🅷🅰🅼🆉🅰
«التيند فيش» .. الموضة الجديدة
تحولت علب السردين إلى جزء من نمط حياة، انتشر ترند «Tinned Fish Date Night»، حيث تقوم الثنائيات أو الأصدقاء بتنسيق لوحات «فاتحة للشهية» تعتمد أساسا على علب السردين المغربي المزينة بالأعشاب والليمون، الأمر الذي نقل المنتج من رفوف المتاجر العادية إلى طاولات العشاء الأنيقة.
وتجاوزت صادرات السردين المغربي المعلب 152 ألف طن سنويا، واليوم نجد علب «صنع في المغرب» في كبريات السلاسل التجارية العالمية بأسعار تنافسية، بل أصبحت بعض العلامات التجارية المغربية تمتلك قاعدة جماهيرية في الخارج، بحيث يقوم بعضهم بكتابة مراجعات تفصيلية عن كل علبة.
