حملت الرسالة مسوغات زواج المتعة وتعتبر في زواج المتعة رخصة لها أحوالها وتضم شروطا وأحكاما شرعية وفق المرجعيات الشيعية، مضيفة أن زواج المتعة فعل جنسي فيه ارادة وقبول وتراض بين الطرفين، متسائلة عن مكمن الاستغلال الجنسي فيه، وأن أي استغلال جنسي يقع فيه يرجع الى الجهل بالفقه الشيعي.
وأضافت الرسالة أن المشكل لا يكمن في زواج المتعة بل في العقلية الذكورية البهيمية ومدى تفقه المرأة الشعية في مذهبها. وكشفت الرسالة أن معتنقات المذهب الشيعي بالمغرب موظفات في كافة القطاعات والتلميذات وطالبات وربات بيوت.
وأكدت أن تشيع المرأة المغربية ليس كتشيع الرجل، فهذا الأخير تكون القضية المطروحة لديه قضية عقائدية، عكس المرأة اليت تعلن تشيعها فإن الأسرة تنظر اليها على أن تسببت في الذل والعار، فهم يركزون على الجانب المتعلق بزواج المتعة أي المتخيل الجسدي، أما القضايا العقائدية فيه ثانوية بالنسبة اليهم، مما يدفع المتشيعة الى كتمان ذلك.
وأشارت الرسالة، حسب يومية المساء، أن هناك تحديا آخر للمرأة الشيعية هو بناء الأسرة، فإذا تزوجت على غير مذهبها تعيش ازدواجية الشخصية، فعوض ان تحصل بزواجها على بيت يتمتع بالسكينة تحت تقية الاجبار، فالغريب أن الرجل المغربي السني يتقبل الزواج من مسيحية او يهودية ويرفض الزواج من شعية.
