ويهدف هذا النشاط، المنظم في إطار تعزيز الجاهزية لمواجهة الطوارئ داخل النسيج الحضري، إلى تحسين سرعة وفعالية التدخل داخل الأزقة الضيقة التي تميز المدينة العتيقة، واختبار جاهزية فرق الإنقاذ في التعامل مع سيناريوهات محتملة، من قبيل انهيار المباني أو وقوع حوادث تستدعي تدخلا عاجلا ومنسقا.
كما يشكل التمرين مناسبة لتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، من وقاية مدنية وسلطات محلية وأجهزة أمنية ومصالح صحية، فضلا عن اختبار بروتوكولات الإنقاذ وإزالة الأنقاض باستخدام معدات متطورة ووحدات متخصصة، من بينها فرق الكلاب المدربة على البحث والإنقاذ.
وفي هذا السياق، دعت الجهات المنظمة ساكنة الأحياء المعنية إلى التحلي بالهدوء وعدم القلق، مؤكدة أن الأمر يتعلق بتمرين محاكاة يهدف إلى رفع مستوى الجاهزية، وليس حادثا حقيقيا، فيما دعا رئيس مجلس مقاطعة فاس المدينة السكان إلى التعاون الإيجابي مع الفرق المتدخلة، والمساهمة في إنجاح هذا التمرين الذي يندرج ضمن جهود تعزيز السلامة وحماية الأرواح والممتلكات.
