مصادر محلية كشفت أن المعنية بالأمر، وهي أرملة تبلغ من العمر 45 سنة، سلمت نفسها إلى الشرطة بمدينة تزينت، أمس الخميس، موضحة أنها لجأت إلى التخلي عن فلذة كبدها بتلك الطريقة بعدما تعذر عليها تحمل مسؤولية تربية طفلها الخامس، مشيرة إلى أنها لم تستطع تحمل نفقاته.
ونقلت المصادر ذاتها أن المعنية، التي تتحدر من دوار العسكر بمدينة كلميم، فقدت زوجها وبيتها بسبب الفيضانات التي اجتاحت مدينة كلميم دجنبر الماضي، واضطرت إلى الاشتغال كخادمة في البيوت قبل أن تلتحق للعمل بإحدى الضيعات الفلاحية باشتوكة.
وبررت إقدامها على رمي رضيعها، الذي لا يجاوز عمره شهرا واحدا، بخوفها من أن تؤثر نفقته على أطفالها الأربع الآخرين، في ظل صعوبة توفير القوت اليومي للجميع.
وأردفت المصادر ذاتها أن ضمير الأم أنبها بعدما أقدمت على التخلص من فلذة كبدها، ما دفعها إلى تسليم نفسها، مشيرة إلى أنها تشبثت خلال التحقيق معها باسترجاع الطفل، الذي يتواجد حاليا بجناح الأطفال المتخلى عنهم بالمستشفى الإقليمي الحسن الأول، إلى حضنها.
