وأفادت مصادر خاصة لـLe360 أن عجوزا لدى تحركها المعهود داخل بيتها عثرت على «مسدسين» مشبوهين، ما دفعها إلى إخطار السلطات المحلية التي أشعرت بدورها مصالح الدرك الملكي بسيدي إفني.
وفور ذلك، انتقل كل من قائد المنطقة وعناصر من الدرك إلى عين المكان ليتم حجز السلاحين وإخضاعهما للخبرة، واتضح أن أحدهما بلاستيكي والثاني حديدي يوحيان في مظهرهما الخارجي بأنهما حقيقيان.
وأضافت المصادر ذاتها أن الحادث استنفر مختلف السلطات ظنا منها أن الأسلحة فعلا حقيقية قبل أن يثبت عكس ذلك.
