وقالت البرلمانية، في سؤالها للوزير، إن «إقليم زاكورة وجهة درعة تافيلالت بصفة عامة، يعانون من عزلة جغرافية وتحديات تنموية واقتصادية كبيرة، تتطلب تدخلا عاجلا لتطوير البنيات التحتية وتعزيز الربط الجوي الداخلي».
وأوضحت البرلمانية أنه «رغم أن المنطقة تزخر بمؤهلات سياحية وثقافية وطبيعية واعدة جعلتها وجهة مفضلة للعديد من السياح المغاربة والأجانب، إلا أن ضعف الخطوط الجوية المباشرة يستمر في الحد من استغلال هذه الإمكانات بالشكل الأمثل».
وأشارت البرلمانية إلى أن «الفعاليات المحلية والمهنيين في القطاع السياحي، يطالبون بإحداث خطوط جوية مباشرة تربط مطار زاكورة بكل من مدينتي مراكش والرباط. إن فتح هذه الخطوط لن يسهم فقط في إنعاش الحركة السياحية، بل سيسهل أيضا تنقل المواطنين والفاعلين الاقتصاديين والمسؤولين، ويقلص من معاناتهم مع الرحلات البرية الطويلة والتأثيرات الناجمة عن ظروف الطقس والصيانة الطرقية».
وساءلت البرلمانية الوزير عن التدابير والإجراءات التي تزمع الوزارة اتخاذها بالتنسيق مع المكتب الوطني للمطارات والشركات الوطنية للنقل الجوي لإحداث خطوط جوية تربط زاكورة بمدينتي مراكش والرباط، والبرنامج الزمني المرتقب لتفعيل هذه المطالب بما يضمن تدعيم التنمية الاقتصادية والسياحية بالإقليم والجهة.
