وقال توحتوح، في مداخلة له بمجلس النواب، إن «مشروع مارتشيكا أنهك الساكنة والنخب المحلية»، متسائلا حول ما إذا كان المشروع «لا يزال قائما أم تم التخلي عنه نهائيا»، مؤكدا أن وتيرة الأشغال متوقفة تماما، موضحا أنه «لولا مجهودات عامل الإقليم الذي يبذل ما بوسعه للحفاظ على بعض المساحات الخضراء بما توفر لديه من إمكانيات محدودة».
وأشار البرلماني إلى أن غياب تصميم التهيئة منذ سنوات بات عائقا رئيسيا أمام التنمية والاستثمار في الإقليم، داعيا الحكومة إلى تحريك الملف بجدية، ومحاسبة المسؤولين عن حالة الركود التي يعيشها المشروع، قائلا: «إذا كانت المديرة مطالَبة بالعمل، فعليها أن تقوم بواجبها، وإن كانت تفتقر إلى الوسائل، فعلى الحكومة أن توفرها لها، لأن الأمر يتعلق بمشروع ملكي نعلق عليه آمالا كبيرة».
وفي سياق متصل، ثمّن توحتوح التزام الحكومة بإطلاق مشروع ملعب الناظور وتنفيذ وعودها السابقة بخصوصه، إلى جانب تقدم أشغال المركز الاستشفائي بسلوان، مشددا في المقابل، على أن المنطقة الشرقية، وخاصة الناظور، تحتاج إلى دفعة قوية في مجال الاستثمار، لتقليص معدلات البطالة والاستفادة من مؤهلاتها الكبيرة.
وختم البرلماني مداخلته بتثمين مضامين مشروع قانون المالية الجديد، الذي اعتبره منسجما مع التوجيهات الملكية، ومؤهلا لإطلاق جيل جديد من المشاريع التنموية، وتعزيز مكانة المغرب كقوة صاعدة.
