بعد فتور كبير.. المغرب وفرنسا يدشنان مرحلة النوايا الحسنة

وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة ونظيره الفرنسي ستيفان سيجورنيه

في 27/02/2024 على الساعة 21:00, تحديث بتاريخ 27/02/2024 على الساعة 21:00

أقوال الصحفبعد فتور كبير في العلاقات الثنائية، دشن المغرب وفرنسا مرحلة النوايا الحسنة، وذلك عبر زيارة وزير الخارجية الفرنسي، ستيفان سيجورنيه للرباط، أمس الإثنين.

وتابعت يومية «الأحداث المغربية»، في عددها الصادر ليوم الأربعاء 28 فبراير 2024، هذا الموضوع، معتبرة أن زيارة رئيس الديبلوماسية الفرنسية جاءت لتكسر الجليد الذي أصاب العلاقات بين البلدين بالجمود وعرقل كل إمكانية للتقدم، مضيفة أن هذه الزيارة ستؤسس لمرحلة جديدة، تقوم على أسس الصداقة والاحترام المتبادل القائم بين البلدين منذ عقود.

وأضافت اليومية، في مقالها، أن زيارة المسؤول الفرنسي، التي تعد الأولى لسيجورنيه للمغرب، كانت لها أهداف واضحة، حسب المتتبعين للعلاقات المغربية الفرنسية، حيث لم يكن ينتظر منها إعلان موقف فرنسی جديد بخصوص قضية الصحراء المغربية، وذلك لاعتبارات من بينها أن «الوقت لا يسمح لذلك، لكون الزيارة قصيرة»، إضافة إلى أن الإعلان عن موقف جديد، يكون على مستوى رؤساء الدول، وليس وزارة الخارجية، مشيرة إلى المتتبعين أعطوا المثال على ذلك بمواقف كل من إسبانيا وألمانيا، بخصوص قضية الصحراء، حيث تم التعبير عن ذلك من خلال رسائل تم تبادلها على أعلى مستوی.

وأبرزت اليومية أن المتتبعين لخصوا أهم أهداف زيارة وزير الخارجية الفرنسي في أنها تمكنت من كسر القطيعة الرسمية، التي طبعت العلاقات بين البلدين، خلال الفترة الأخيرة، إضافة إلى إمكانيتها فتح الباب لدينامية جديدة لإنضاج الموقف الفرنسي بخصوص الموقف من الصحراء المغربية، معتبرين أن الهدف الثاني للزيارة إلى جانب كونها عملت على تكسير القطيعة الرسمية، حسب المصدر نفسه، فإنها «تعبر عن حسن النوايا»، والذي سيترجم بزيارة متبادلة لمسؤولين مغاربة وفرنسيين، حيث ينتظر أن يحل وزير الخارجية ناصر بوريطة بباريس، لاستكمال كتابة الفصل الجديد من العلاقات المغربية الفرنسية، إضافة إلى زيارة منتظرة لوزراء فرنسيين للمغرب.

وحلّ وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه بالمغرب، في أول زيارة له للمنطقة المغاربية، وذلك في مسعى لتحسين العلاقات بين البلدين بعد سلسلة من الأزمات الدبلوماسية، حيث التقى بالمناسبة نظيره المغربي ناصر بوريطة، وبعد ذلك تم عقد ندوة صحفية تم الحديث من خلالها عن أهم خلاصات اللقاء، والتي شملت الشراكة المغربية الفرنسية، وكذا تنسيق البلدين في ما يتعلق بالعمل بإفريقيا، وقضية الصحراء المغربية، بالإضافة إلى القضايا الدولية، على رأسها الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الفلسطينيين بقطاع غزة.

تحرير من طرف محمد شلاي
في 27/02/2024 على الساعة 21:00, تحديث بتاريخ 27/02/2024 على الساعة 21:00