وفي هذا السياق، أعرب سفير الولايات المتحدة بالمغرب، ريتشارد ديوك بوشان الثالث، عن اعتزازه باستقبال قادة ومسؤولين من الصحراء المغربية خلال هذا الاحتفال، مؤكدا أن المناسبة أتاحت فرصة للقاء شركاء من مدينتي العيون والداخلة ممن يعملون من أجل تعزيز السلام والتنمية واستشراف مستقبل واعد للمنطقة.
وقال السفير، في تدوينة نشرتها سفارة الولايات المتحدة بالمغرب، إنه كان «شرفا» له الترحيب بقادة من الصحراء المغربية خلال الاحتفال بالذكرى الـ250 لاستقلال بلاده في الرباط، معبرا عن امتنانه للقاء شركاء من العيون والداخلة ملتزمين بخدمة السلم ومستقبل المنطقة.
وشهد الحفل حضور عدد من المسؤولين المغاربة والدبلوماسيين الأجانب وممثلي المجتمع المدني، في أجواء احتفالية أبرزت عمق الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وواشنطن. كما استحضر المشاركون التاريخ الطويل للعلاقات الثنائية، حيث كان المغرب أول دولة اعترفت باستقلال الولايات المتحدة سنة 1777، ما يجعل العلاقة بين البلدين من أقدم العلاقات الدبلوماسية المستمرة في التاريخ الأمريكي.
ويأتي هذا الحدث في سياق الدينامية المتواصلة التي تعرفها العلاقات المغربية-الأمريكية على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية، حيث يؤكد الجانبان بشكل منتظم عزمهما على تعزيز التعاون الثنائي وتوسيع آفاق الشراكة في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.