حرمة الله: تكوين البرلمانيين للترافع عن مغربية الصحراء بات أمرا ملحا

أشغال برنامج الترافع عن مغربية الصحراء بمدينة الداخلة

في 21/02/2025 على الساعة 19:54

أكد محمد الأمين حرمة الله، النائب البرلماني عن دائرة أوسرد وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، في كلمة له، الجمعة 21 فبراير 2025، بمدينة الداخلة، (أكد) استمرار برنامج الترافع عن مغربية الصحراء في الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة المغربية.

وهكذا، أفادت صفحة المنسقية الجهوية للحزب، عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، بأن فعاليات تنزيل برنامج الترافع عن مغربية الصحراء قد انطلقت تماشيا ومضامين الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح السنة التشريعية، الذي شدد فيه الملك محمد السادس على الدور الفاعل للدبلوماسية الحزبية والبرلمانية في تعزيز الاعتراف بمغربية الصحراء، وتوسيع الدعم لمبادرة الحكم الذاتي.

وفي هذا السياق، نوه محمد الأمين حرمة الله بهذه المبادرة، «لما لها من أهمية في المساهمة في جهود تعزيز الشرعية التاريخية والقانونية في ما يتعلق بقضية الصحراء المغربية»، مشيدا في هذا الصدد بـ«إحداث هذه اللجنة الخاصة بالقضية الوطنية».

وطالب حرمة الله بـ«ضرورة التركيز على التاريخ وروابط البيعة التي في أعناق ساكنة الأقاليم الجنوبية للأسرة العلوية الشريفة، وكذا الأدوار الطلائعية التي لعبها جيش التحرير في تحرير البلاد وصون وحدته الترابية، في تلاحم تام والأسرة الملكية والشعب المغربي قاطبة، الذي قدم التضحيات الجسام، وبذل كل غال ونفيس في سبيل تحقيق الإستقلال الوطني».

كما أكد النائب البرلماني على «أهمية إبراز الطفرة التنموية التي عرفت حواضر الصحراء بفضل الرؤية الملكية النيرة والمتبصرة، والتي انعكست على الإنسان والأرض على حد سواء»، منوهاً بـ«أهمية فتح القنصليات والتنمية في الأقاليم الجنوبية، وغيرها من الأمور المرتبطة بهذه القضية العادلة للمملكة، والتي تجسد المكاسب الدبلوماسية المحققة من بلادنا، والتي تعبد الطريق في اتجاه الطي النهائي لهذا النزاع المفتعل».

وفي السياق ذاته، أكد محمد أوجار، رئيس اللجنة المكلفة بقضية الصحراء المغربية بحزب التجمع الوطني للأحرار، أن «النجاحات الدبلوماسية التي حققتها بلادنا في القضية الوطنية الأولى يجب ألا تكون مدعاة للكسل».

وأوضح وزير العدل السابق أنه، في ما يخص البرنامج، سيتركز التكوين على تقنيات الترافع على مغربية الصحراء.

وشدد على أن الظرفية اليوم «مواتية ليكون لنا موقف كبير لدعم الدبلوماسية المغربية التي يقودها جلالة الملك محمد السادس».

وأوضح أن «المغرب في وضع دبلوماسي جيد غير مسبوق اليوم، ونحن في وضع مريح ولا يمكننا إلا أن نثمن ونساند الحكمة التي يدير بها جلالة الملك هذا الملف الاستراتيجي»، مسترسلا: «لابد من مواصلة اليقظة لحماية المكتسبات لأن العالم يتغير في كل فترة».

من جهته، اعتبر عبد الودود خربوش، منسق اللجنة، أن هذه الدورة التكوينية «تنزيل بالحرف للخطاب الملكي، لأنها اعتمدت الحجج التاريخية والقانونية والحقوقية، من خلال تاريخ الصحراء وحشد الجهود لدعم الحل الوحيد الذي حظي بدعم كبير هو الحكم الذاتي».

واعتبر خربوش أن «هذه الدورة التكوينية الأولى خصصت لبرلمانيي الحزب، لأهمية المشاركات الدولية على مستويات رسمية وأيضا على مستويات حزبية وسياسية، خصوصا في إطار العلاقات مع الأحزاب السياسية في العالم.

اللجنة الجديدة سيكون، من ضمن أهدافها، «استثمار كل العلاقات المرتبطة بالدبلوماسية الحزبية، وتنظيم لقاءات وطنية للترافع عن قضية الصحراء المغربية».

وتأتي هذه المبادرة، بحسب المصدر ذاته، «في إطار ضرورة جهود كل المؤسسات والهيئات الوطنية الرسمية والحزبية والمدنية لأجل شرح أسس الموقف المغربي، بالحجج والأدلة القانونية والسياسية والتاريخية والروحية، التي تؤكد شرعية مغربية الصحراء».

تحرير من طرف حفيظ الصادق
في 21/02/2025 على الساعة 19:54