ونشرت الجماعة، عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، شريط فيديو حديث، أبرزت من خلاله أن «الساكنة رسمت صورة حضارية راقية، عنوانها الوفاء للعرش العلوي المجيد، والاستعداد الدائم للتضحية من أجل الدفاع عن الوطن».
وأكدت الجماعة، التي يترأس مجلسها الراغب حرمة الله (حزب التجمع الوطني للأحرار)، أن «عشرات الآلاف من المواطنين، منتخبين وشيوخ وشباب ونساء وأطفال، من جميع الفئات العمرية ومن كل الفئات الاجتماعية والمهنية، الكل ساهم في هذا الحدث الوطني التاريخي، الذي سينضاف للسجل الذهبي الحافل لهذه الجهة العزيزة على جلالة الملك وعلى جميع المغاربة في الدفاع عن القضية الأولى: قضية الصحراء المغربية».
وهكذا، فقد عبّر سكان الداخلة، في هذه المسيرة التاريخية، التي أقيمت وفق تنظيم سلمي محكم بفضل جهود وزارة الداخلية، ممثلة في ولاية الجهة، (عبروا) عن تمجيدهم للذكرى الثامنة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة، التي استرجع المغرب بفضلها صحراءه من الاستعمار الإسباني، متذكرين مختلف مراحل هذه المحطة الهامة من تاريخ بلادنا الحافل، والتي قادها الملك الراحل الحسن الثاني سنة 1975.
وفي سياق ذي صلة، أعرب المواطنون، خلال المسيرة، التي شاركت فيها مختلف الفعاليات المدنية والسياسية، من أحزاب وجمعيات ومواطنين أفراد، (أعربوا) عن استنكارهم وشجبهم لأحداث السمارة الأخيرة، واصفين إياها بـ«الإرهابية والجبانة»، مؤكدين تجندهم خلف الملك محمد السادس للدفاع عن البلاد وأهلها بما تمليه التعليمات الملكية السامية.
