كان على المدينة أن تنتظر استقلالها مباشرة بعد انطلاق المسيرة الخضراء المظفرة، سنة 1975، ليتم استرجاع الأقاليم الجنوبية المغربية عبر ملحمة تاريخية وخالدة، فُتح بعدها لأهل الصحراء باب العيش الكريم تحت رعاية ملك البلاد.
توالت السنين ونالت الصحراء المغربية نصيبها من المشاريع التنموية الرامية إلى توفير فرص الشغل والعيش الكريم لسكان الجهات الجنوبية الثلاث. وفي سنة 2015، خلال زيارة الملك محمد السادس لمدينة العيون، تم الإعلان عن النموذج التنموي الخاص بالأقاليم الجنوبية، الذي أسفر ميلاد العديد من المشاريع الملكية الكبرى.
وفي هذا الروبورتاج، يقارن صحراوين ما بين العيون قبل سنة 1975 والعيون الآن وما تشهده من نماء وازدهار اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا ورياضيا، لنتابع:
